بلياردو أم إطلاق نار؟.. كيف تحولت محاولة إنقاذ لاعب إسرائيلي إلى موجة سخرية؟
أثار جوليان أودول، النائب عن التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، موجة من السخرية والانتقادات اللاذعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن وجّه رسالة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" يطالب فيها بإلغاء عقوبة الطرد التي طالت لاعب المنتخب الإسرائيلي سيد أبو فرحي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مباراة جمعت بين إسرائيل والنمسا وانتهت بفوز الأخيرة (3-1) ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. فبعد أن سجل أبو فرحي هدف التعادل (1-1)، احتفل بانتزاع راية الركنية وتحريكها بطريقة فسرها حكم المباراة على أنها "محاكاة لإطلاق النار"، ليشهر في وجهه البطاقة الصفراء الثانية التي أدت إلى طرده بالبطاقة الحمراء.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 أهالي غزة يشيعون رفات 105 شهداء قتلتهم إسرائيل قبل 3 سنوات
* list 2 of 2 مئات المستوطنين يقتحمون مقام يوسف بنابلس ويؤدون طقوسا تلمودية end of list
ورغم وضوح اللقطة للمتابعين، اختار أودول تبريرا غريبا عبر حسابه على منصة "إكس"، زاعما أن اللاعب كان يحاكي "ضربة بلياردو". ووصف العقوبة بأنها "مبالغ فيها وتثير قلقا بالغا"، مبديا خشيته من وجود "شبهة معاداة للصهيونية".
هذا التبرير لم يمر مرور الكرام، بل فتح بابا للسخرية والانتقادات. فقد رد أحد المتابعين ساخرا: "يبدو أنك لا تعرف لعبة البلياردو، تدفع العصا إلى الأمام لضرب الكرة، أما هنا فهو يرفع العصا ولا يدفعها.. إنه يحاكي ارتداد سلاح بعد إطلاق النار".
وتساءل آخرون عن سر تجاهله لقضايا المواطنين الفرنسيين واهتمامه بحادثة رياضية كهذه، بينما طالبته إحدى الناشطات بتوجيه انتقاداته لبعض قيادات حزبه الذين طالما قللوا من شأن المحرقة (الهولوكوست).