آخر الأخبار

إنذارات في مناطق سعودية بينها مدينة مكة.. و"التحالف" يعلن اعتراض صواريخ بالستية حوثية

شارك

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الخميس، عن "صدمته" إزاء عدد المدنيين الذين قُتلوا في ظل تصاعد النزاع في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية.

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمرت ستة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة أنصار الله الحوثيين، الخميس، فيما فعّلت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ إنذارات في مكة المكرمة وجدة والطائف وتبوك وينبع.

ودعا الدفاع المدني السعودي المواطنين إلى مواصلة اتباع تعليماته وتجنب التجمهر والتصوير، حفاظاً على سلامتهم.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن "قوات التحالف اعترضت ودمرت ستة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي"، مؤكداً أن "تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم".

إنذارات في عدة مناطق

وأطلق الدفاع المدني إنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في مدينة مكة المكرمة ومحافظتي جدة والطائف، إضافة إلى منطقتي تبوك وينبع.

وفي تنبيهات لاحقة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن محافظة الطائف ومدينة مكة المكرمة ومحافظة جدة ومنطقة تبوك ومنطقة ينبع.

وفي سياق التصعيد، كانت جماعة أنصار الله الحوثيين قد أعلنت مؤخراً تنفيذ هجمات قالت إنها استهدفت "أهدافاً حساسة" في العاصمة السعودية الرياض، إضافة إلى استهداف شركة "أرامك"و في مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر غربي المملكة.

كما أعلن التحالف أن الدفاعات الجوية أحبطت محاولة لاستهداف الطائف وينبع.

الأمم المتحدة تحذر

وبالتزامن مع التصعيد العسكري، حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من ارتفاع أعداد المدنيين الذين يقتلون في اليمن، مع استمرار القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية وحلفائها.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 32 مدنياً منذ مطلع أغسطس/آب، بينهم 15 طفلاً وثلاث نساء.

وقال تورك إن الشعب اليمني "لم يعد يحتمل مزيداً من المعاناة"، مشيراً إلى أن المدنيين يواجهون وطأة موجة جديدة من العنف، ومؤكداً أن المدنيين "يجب ألا يُستهدفوا مطلقاً"، وأن حمايتهم يجب أن تكون "الأولوية القصوى".

ووثقت المفوضية ثلاث هجمات نُسبت إلى الحوثيين واستهدفت مواقع تستقبل نازحين في مأرب وسط اليمن. ووقعت الهجمات في 7 أغسطس/آب، و7 و9 سبتمبر/أيلول.

ودعا تورك جميع أطراف النزاع إلى التمييز في جميع الأوقات بين المدنيين والمقاتلين، وبين الممتلكات المدنية والأهداف العسكرية، مع احترام مبدأي التناسب والاحتياط، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لمنع إلحاق الضرر بالمدنيين أو الحد منه.

كما أكد أن التحذيرات أو تحديد ما يسمى "مناطق القتل"، كما أعلنت الحكومة اليمنية حديثاً، لا يلغي الحماية الممنوحة للمدنيين والممتلكات المدنية.

تصعيد متواصل في اليمن

وتشهد اليمن منذ يوليو/تموز تصعيداً بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، وسط معارك أدت إلى مقتل مئات الأشخاص ونزوح نحو 130 ألفاً داخل البلاد، وفق الأمم المتحدة.

وفي 11 سبتمبر/أيلول، استكمل الحوثيون سيطرتهم على مضيق باب المندب، عقب انسحاب القوات الحكومية بعد جولة من المعارك العنيفة، قبل أن يفرضوا سيطرتهم على الساحل الغربي لليمن.

وفي المقابل، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، الأربعاء، إن الطيران السعودي شن 52 غارة على اليمن خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، مضيفاً أن الغارات أسفرت عن مقتل 10 مدنيين، بحسب قناة "المسيرة" التابعة للجماعة.

نزوح يتسع

ومع استمرار المواجهات، تتزايد المخاوف من اتساع نطاق حركة النزوح داخل اليمن وخارجه. فقد رجحت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الثلاثاء الماضي، أن يصل عدد النازحين داخل البلاد خلال الأشهر المقبلة إلى نحو 230 ألف شخص، مقارنة بنحو 130 ألفاً حالياً.

وفي الاتجاه نفسه، تتوقع المفوضية ارتفاع أعداد اليمنيين المتجهين إلى جيبوتي عبر البحر الأحمر، من قرابة 3 آلاف إلى 10 آلاف خلال الفترة ذاتها.

وقال الناطق باسم المفوضية بابار بالوش، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن تزايد أعداد النازحين واللاجئين يفرض الحاجة إلى توفير المساعدات الإنسانية لهم، وفق وكالة "فرانس برس".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا