آخر الأخبار

قبل 40 يوما من الانتخابات.. حرب إيران تهوي بشعبية ترمب وتهدد الحزب الجمهوري

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قبل قرابة 40 يوما من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحديا كبيرا للتعامل مع انخفاض شعبيته في ظل التداعيات الاقتصادية التي تخلفها حرب إيران، وفق ما أظهرته استطلاعات رأي أمريكية حديثة.

فقد كشف أحدث استطلاع رأي أجرته شبكة "رويترز" عن تراجع شعبية ترمب إلى 32%، وهي النسبة الأدنى في مسيرته السياسية، أما داخل الحزب الجمهوري نفسه، فقد انخفض مستوى تأييده من 82% إلى 73% خلال أسبوع واحد فقط.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 صحافة التشارك.. عندما تحارب المكتبات العامة الجفاف الإخباري
* list 2 of 2 قرار قضائي يُلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد وسائل إعلام حظرها ترمب end of list

وفي ملف تكاليف المعيشة، بات عدد الجمهوريين الرافضين لأداء الرئيس يفوق عدد المؤيدين، بحسب ما جاء في تقرير لمراسل قناة الجزيرة من واشنطن أحمد الرهيد.

ويبدو أن هذه الاستطلاعات ستنعكس بشكل مباشر على الحملة الانتخابية لكل مرشح على حدة، بحسب ما ذكره باتريك مارا الرئيس السابق للحزب الجمهوري في واشنطن، والذي أكد أن كثيرا من استطلاعات الرأي التي تظهر على شاشات التلفاز ذات طابع وطني شمولي.

وقد أقر قياديون جمهوريون بأن هذه المؤشرات تفرض ضغطا انتخابيا على المستوى الوطني، لكنهم عبروا عن اعتقادهم في الوقت نفسه بأنها لا تعكس بالضرورة حقيقة ما يجري في الدوائر الانتخابية المحلية.

مصدر الصورة الانتخابات التمهيدية في ميشيغان وسط ترقب لتأثير تراجع شعبية ترمب في سباقات التجديد النصفي 4 أغسطس/آب 2026 (الفرنسية)

وعلى الضفة الأخرى، يرى الديمقراطيون أن الفوز في مجلسي النواب والشيوخ سيمكنهم بشكل أساسي من مساءلة الحكومة عن أسباب ارتفاع أسعار البنزين والغذاء وأسعار الفائدة، والعمل على خفض التضخم، بحسب ما أوضحه ديفيد بولجير مدير الاتصالات السابق في حملة الرئيس كلينتون، لمراسل الجزيرة.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط داخل أروقة الكونغرس على الإدارة الأمريكية لتحديد أهداف العمليات العسكرية ومدتها وميزانيتها، يرى الديمقراطيون في الظروف الاقتصادية والسياسية المترتبة على الحرب فرصة جوهرية لا يجب تفويتها في خطابهم الانتخابي.

إعلان

ومع تصاعد حدة الانقسام السياسي وارتفاع تكاليف المعيشة، تتسع التساؤلات في الأوساط الأمريكية بشأن مستقبل هذه الحرب واستمراريتها وموقعها في الحسابات الانتخابية لكلا الحزبين.

وبناء على هذه المعطيات، خلص تقرير مراسل الجزيرة إلى أن حرب إيران، بعد أن كانت ملفا محصورا في السياسة الخارجية، أضحت في صلب المعركة الانتخابية لانتخابات نوفمبر/تشرين الثاني القادمة "فبينما تضع الرئيس ترمب وحزبه الجمهوري أمام اختبار محتدم، يستغلها الديمقراطيون في حملاتهم لانتزاع الأغلبية والسيطرة على الكونغرس".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا