في سياق الجهود الدبلوماسية، أجرى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي محادثات في طهران، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود الوساطة لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
في المقابل، حذّرت إيران من أنها ستستخدم أسلحة جديدة وتستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقًا، في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي قوله: "إذا وقع هجوم جديد، فسنغيّر بالتأكيد نوعية الأسلحة وجغرافية الحرب"، مؤكدًا استعداد طهران لخوض "صراع طويل الأمد".
من جهته، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب انفتاحه على إمكانية عقد لقاء مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
لكنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة أن يُحسن الإيرانيون التصرف، مشيرًا إلى أنه بصدد اتخاذ قرار بشأن طهران.
وفي اليمن، تشهد الأوضاع العسكرية تطورات متسارعة، مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على عدد من الجبهات، واتساع التداعيات الإنسانية.
وأعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن نزوح أكثر من 149 ألف شخص في ثماني محافظات جراء التصعيد العسكري.
وفي هذا السياق، دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إيران إلى وقف تسليح ودعم جماعة "أنصار الله"، معتبرين أن ذلك يشكّل "نمطًا خطيرًا من التصعيد"، ويهدد بـ"تقويض حركة التجارة الدولية وزعزعة الاستقرار العالمي".
وفي قطاع غزة، قُتل خمسة فلسطينيين وأُصيب أكثر من 14 آخرين، الاثنين، جراء هجمات نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية جنوبي غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة بنى تحتية تابعة لحركة حماس، ردًا على انفجار عبوة ناسفة في منطقة "الخط الأصفر"، بحسب وصفه.
وفي الضفة الغربية، اقتحم عشرات المستوطنين بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، فيما اقتحمت قوات إسرائيلية المنطقة أيضًا.
أما في لبنان، فتتواصل الغارات والتفجيرات الإسرائيلية في بلدات وقرى جنوبي البلاد.
قُتل 154 شخصا على الأقل في المعارك التي دارت خلال اليومين الماضيين في اليمن بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، وفق ما أفادت الثلاثاء مصادر عسكرية من الجانبين وكالة "فرانس برس".
وقالت مصادر عسكرية تابعة للحوثيين إن "حصيلة قتلى الغارات السعودية والمواجهات والقصف المدفعي في محافظات تعز والجوف ومأرب وصعدة بلغت 118 قتيلا" معظمهم في محافظة تعز، فيما أفادت مصادر عسكرية حكومية بـ"مقتل 36 عسكريا خلال يومين من المواجهات العنيفة غالبيتهم في جبهات جنوب وغرب محافظة تعز".
لا تعتبر طهران أن المواجهة قد انتهت، إذ أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، الثلاثاء، أن الحرب لا تزال مستمرة رغم مرورها بمراحل مختلفة، مشددًا عل…
تعهد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الذي يغادر الثلاثاء إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالدفاع بحزم خلال هذه الاجتماعات عن مواقف بلاده في خضم الحرب مع الولايات المتحدة.
ونقل التلفزيون الرسمي عن بيزشكيان قوله قبيل مغادرته إيران: "خرجنا من الحرب مرفوعي الرأس، وهذا مصدر كرامة وفخر لنا جميعا. لذلك سندافع بحزم عن مواقفنا في المحافل الدولية".
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى نيويورك، الاثنين، على رأس وفد بلاده الدبلوماسي المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب وزارة الخارجية الإيرانية.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن عراقجي أجرى بعد وصوله اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بحث خلاله وجهات النظر في شأن جدول أعمال الجمعية العامة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي قوله: "هدفنا الأهم هو الاستفادة من هذه المنصة الدولية الكبرى للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الإيراني ومصالحه".
دان وزراء خارجية دول مجموعة السبع الاثنين ما وصفوه بـ"الهجمات المتواصلة غير المقبولة" التي يشنّها الحوثيون اليمنيون ضدّ السعودية، داعين إيّاهم إلى وقفها فورا.
وقال وزراء خارجية كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، في بيان: "ندعو الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية، وكل التهديدات والهجمات ضد الملاحة المدنية، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نيّة". كما دعوا إيران إلى "وقف تسليح الحوثيين ودعمهم".
تعمل فرنسا على إعداد مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي.
وقال المصدر: "تريد فرنسا العمل مع الأميركيين وشركائها على مشروع قرار في مجلس الأمن يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وفي نيسان/أبريل الماضي، استخدمت روسيا والصين حقّ النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار صاغته البحرين بدعم من دول الخليج والولايات المتحدة، وكان يدعو أيضا إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
أبدت فرنسا استعدادها للمساهمة في "تأمين" منشآت الطاقة السعودية التي تتعرّض لهجمات على أيدي الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران، وذلك في إطار "نهج دفاعي بحت"، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي.
وقال المصدر إن "فرنسا مستعدة للمساهمة في تأمين البنية التحتية للطاقة السعودية في ينبع وعلى امتداد خط أنابيب الشرق-الغرب، في إطار نهج دفاعي بحت"، مشددا على أن "ذلك لا ينطوي بأي حال من الأحوال على المشاركة في النزاع ضدّ الحوثيين".
المصدر:
يورو نيوز