دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته، الدول الأعضاء إلى زيادة دعمها العسكري لأوكرانيا، فيما تكثف الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للنزاع.
وقال روته، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السلوفيني يانيز يانشا: "يتمثل ردنا في زيادة الدعم لأوكرانيا بغية ضمان حصولها على كل ما تحتاجه".
وجاءت تصريحات روته، في ظل تجدد جهود الوساطة التي تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى تسوية للنزاع؛ ففي 5 سبتمبر الجاري، زار كل من المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب، جاريد كوشنر، موسكو حيث أجريا محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، قبل التوجه إلى كييف للقاء فلاديمير زيلينسكي، وفي 8 سبتمبر، أجرى بوتين وترامب اتصالا هاتفيا إيجابيا وبناء واستمر لساعة كاملة، وفق ما أعلنه مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف.
وعقب المحادثات في كييف، صرح ويتكوف بأن الجانب الأمريكي يأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع، في حين أكد كوشنر أن واشنطن تسعى لإيجاد حل يرضي كلا من روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أن موسكو حددت أهدافها بوضوح بينما ترفض كييف الشروط الروسية حاليا .
وأوضح كوشنر أن زياراته الأخيرة برفقة ويتكوف إلى موسكو وكييف "أفضت إلى ظهور بعض الأفكار الجديدة"، معربا عن أمله في إمكانية مناقشة هذه الأفكار في إطار ثلاثي بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، ومؤكدا أن العمل جار حاليا على محاولة تنظيم ذلك.
ووفقا لوكالة "رويترز"، تستعد كييف لاحتمال استئناف المحادثات الثلاثية مع موسكو وواشنطن في شهر أكتوبر المقبل، حيث طُرحت كل من الإمارات وتركيا وسويسرا كمواقع محتملة لإجراء المزيد من الاتصالات.
من جانبه، أعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف عن أمل موسكو في أن يعقد لقاء ثلاثي بشأن أوكرانيا في المستقبل المنظور .
ولفت إلى أنه لا توجد حاليا مقترحات جديدة بشأن التسوية الأوكرانية، مؤكدا أن اللقاء الثلاثي المرتقب هو السبيل للبحث عن خيارات.
المصدر: نوفوستي + RT
المصدر:
روسيا اليوم