آخر الأخبار

أمريكا تستعد للزلزال الكبير.. لماذا ارتفع الخطر لأول مرة منذ 12 عاما؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

منذ سنوات، لم يعد الحديث عن وقوع زلزال كبير في منطقة خليج سان فرانسيسكو بكاليفورنيا عما إذا كان سيحدث أم لا، بل متى سيحدث.

وقدر علماء هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قبل 12 عاما احتمالية وقوع زلزال كبير بنسبة 72% بحلول عام 2055، ثم رفعوا النسبة مؤخرا إلى 74.1%.

ويمكن لزلزال بهذه القوة أن يُلحق أضرارا جسيمة بالمنازل والطرق والبنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء منطقة الخليج المكتظة بالسكان.

وتعكس هذه الزيادة الفترة الزمنية التي انقضت دون حدوث زلزال كبير، مما سمح بتراكم الضغط التكتوني تحت المنطقة.

وكان آخر زلزال كبير ضرب منطقة الخليج عام 1994، عندما ضرب زلزال بقوة 6.7 درجة مركزه مدينة نورثريدج.

وتسبب زلزال نورثريدج في وفاة 57 شخصا على الأقل وإصابة الآلاف، وبلغت تكلفة الأضرار الناجمة عن الزلزال 20 مليار دولار، بالإضافة إلى 40 مليار دولار من الخسائر الاقتصادية، مما يجعله الكارثة الزلزالية الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة.

نموذج التوقع بالزلازل

واستخدم العلماء في التوقع نموذج الزلازل، والمعروف باسم "التوقع الموحد الثالث لتمزق الزلازل في كاليفورنيا ".

ويحسب النظام مدى مساهمة الصدوع في إنتاج زلازل متفاوتة الشدة، ويُقدر احتمالية وقوعها.

وفي أحدث تقييم، قام الباحثون بتمديد نقطة بداية النموذج إلى عام 2026، مما سمح له بأخذ السنوات الإضافية التي انقضت دون حدوث تمزق في أجزاء معينة من الصدوع في الاعتبار، وفقا لما ذكرته صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل .

ودرس الباحثون الصدوع الرئيسية في منطقة الخليج، ووجدوا أن نظام "صدع هايوارد-رودجرز كريك " يحمل أعلى نسبة خطر، حيث ارتفعت احتمالية حدوثه من 33.1% إلى 34.3%.

مع ذلك، سُجلت أكبر زيادة على طول "صدع سان أندرياس "، حيث قفزت الاحتمالات بمقدار 3.6 نقطة مئوية، من 21.9% إلى 25.5%، أما "صدع كالافيراس "، فتبلغ احتمالية حدوث زلزال كبير فيه الآن 26.8%، بعد أن كانت 25.6%.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا