رحبت البحرين يوم الثلاثاء، بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكدة أن هذه الخطوة تعد تطورا مهما لدمشق.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان: "إن هذه الخطوة من شأنها دعم إعادة الإعمار والتعافي في سوريا، وتعزيز فرص التنمية والاستثمار، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة إدماجها في النظامين المالي والاقتصادي العالميين".
وأشادت وزارة الخارجية بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعم سوريا "وما تبذله الإدارة الأمريكية من مساع لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة، مجددة موقف البحرين الثابت والداعم لأمن سوريا واستقرارها ووحدة وسلامة أراضيها، بما يلبي تطلعات شعبها نحو الأمن والازدهار، ويعزز دورها الفاعل في محيطها العربي والدولي".
ويأتي الترحيب البحريني بعد إعلان الولايات المتحدة رسميا، في 24 أغسطس، رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي القائمة التي ظلت دمشق مدرجة عليها منذ عام 1979. وأعلنت واشنطن القرار بعد استكمال الإجراءات القانونية ومراجعة الكونغرس التي سبقت دخوله حيز التنفيذ.
وكان إدراج سوريا على القائمة الأمريكية يفرض مجموعة من القيود والعقوبات، بينها قيود على المساعدات الأمريكية والصادرات الدفاعية وبعض التعاملات المالية والتجارية، ما جعل رفع التصنيف خطوة ذات أهمية اقتصادية وسياسية كبيرة بالنسبة إلى دمشق.
وينظر إلى القرار الأمريكي باعتباره جزءا من التحولات في سياسة واشنطن تجاه سوريا، وسط مساعٍ لفتح المجال أمام الاستثمار وإعادة الإعمار ودمج الاقتصاد السوري بصورة أكبر في النظام المالي الدولي.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم