انتقد نحو 200 ناشط في حركة "لنجعل أمريكا صحية مجددا" توجهات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدام الفحم لتلبية احتياجات الطاقة المتزايدة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وتتبنى الحركة، التي يقودها وزير الصحة الأمريكي روبرت إف. كينيدي جونيور، أجندة تركز على قضايا الصحة العامة والحد من مصادر التلوث، فقد وجه نحو 200 من ناشطيها رسالة إلى الرئيس دونالد ترامب وعدد من مسؤولي الإدارة، انتقدوا فيها دعم استخدام الفحم لتوفير الطاقة اللازمة للتوسع المتسارع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وتعد الرسالة، التي وقع عليها اثنان على الأقل من الموظفين السابقين في حملة كينيدي الرئاسية لعام 2024، أول تحرك واسع للحركة بشأن قضية الوقود الأحفوري، كما تمثل أحدث خلاف بين مجموعة الناشطين وإدارة ترامب بشأن السياسات البيئية.
وانتقد الموقعون أمرا تنفيذيا صدر عام 2025 ويهدف إلى تعزيز استخدام الفحم لتوفير الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، محذرين من التداعيات الصحية والبيئية المرتبطة بزيادة التلوث.
وطالب النشطاء الإدارة الأمريكية بدراسة بدائل للطاقة التقليدية، من بينها الطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الجوفية، مؤكدين ضرورة تحقيق التوازن بين التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وحماية الصحة العامة.
وقالت الرسالة إن الولايات المتحدة تدرك أهمية ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي، لما لذلك من ارتباط بالأمن القومي والابتكار والنمو الاقتصادي، لكنها شددت على أن هذه الريادة يجب ألا تأتي على حساب زيادة الأعباء الناجمة عن تعرض الأطفال الأمريكيين لمزيد من التلوث والسموم.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس" التي حصلت على الرسالة، تعكس الخطوة اتساع نطاق الخلافات بين الحركة وإدارة ترامب بشأن ملفات البيئة والطاقة والصحة العامة.
المصدر: أ ب
المصدر:
روسيا اليوم