آخر الأخبار

وزير خارجية لبنان: استمرار وجود السفير الإيراني يتعارض مع قرار سيادي

شارك

قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، اليوم الخميس، إن استمرار وجود السفير الإيراني في لبنان "يتعارض مع قرار سيادي واجب النفاد لا يقبل استثناء أو تسوية"، وذلك مع اقتراب انتهاء تأشيرة السفير الإيراني محمد رضا شيباني في 24 أغسطس/آب الجاري.

وأضاف رجي أن عودة مسار العلاقات مع البعثة الدبلوماسية الإيرانية إلى طبيعته "تبدأ بامتثال طهران لقرار الدولة اللبنانية"، مؤكدا ضرورة احترام القرارات السيادية اللبنانية.

كما دعا وزير الخارجية اللبناني المسؤولين الإيرانيين إلى "وقف التدخل في الشؤون اللبنانية"، مشيرا إلى أن آخر هذه التدخلات تمثل في تصريحات صادرة عن رئيس البرلمان الإيراني.

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد أعلنت في مارس/آذار الماضي سحب موافقتها على اعتماد السفير الإيراني المُعيَّن محمد رضا شيباني، معتبرة إياه "شخصا غير مرغوب فيه"، في خطوة تُعدّ من أعلى درجات الاحتجاج الدبلوماسي وتعكس تصاعد التوتر بين بيروت وطهران.

كما قررت السلطات اللبنانية آنذاك إمهال السفير أياما لمغادرة البلاد، بالتوازي مع استدعاء سفيرها لدى إيران للتشاور. كما ترافقت هذه الإجراءات مع سجال سياسي متصاعد بشأن عدد من الملفات الخلافية بين بيروت وطهران.

بيان لكتلة حزب الله البرلمانية

من جانب آخر، اتهمت كتلة "الوفاء" في البرلمان اللبناني المؤلفة من نواب عن حزب الله، اليوم الخميس، إسرائيل بمواصلة اعتداءاتها على جنوب لبنان، داعية بيروت إلى إعلان موت " صيغة الإطار" التي وقعتها مع إسرائيل والانسحاب من المفاوضات.

وقالت الكتلة في بيان إن إسرائيل "تمعن في ممارسة الإجرام ضد سكان جنوب لبنان"، متهمة إياها "بالقتل والتدمير وتفجير الأحياء السكنية وتجريف القرى والطرقات".

وانتقدت الكتلة في المقابل أداء السلطات اللبنانية، واتهمتها بأنها "متقاعسة عن القيام بواجباتها السياسية والسيادية والدبلوماسية"، الأمر الذي قالت إنه "يشجع العدو على التمادي" في اعتداءاته.

إعلان

وأشارت الكتلة إلى "مقتل 11 شخصا في بلدتي أنصار ودير الزهراني في جنوب لبنان، الأسبوع الماضي، بينهم 6 أفراد من عائلة واحدة"، بحسب البيان.

ودعت الكتلة السلطات اللبنانية إلى "التخلي عن نهجها التفاوضي"، معتبرة أن الاتفاق الإطاري "لم يحقق أيا من الأهداف والشروط التي رفعتها السلطة تبريرا لانخراطها فيه"، وفي مقدمتها وقف القتل والعدوان وانسحاب إسرائيل.

وطالبت بـ"إعلان موت الاتفاق الإطاري والانسحاب من المفاوضات وجولاتها"، محملة في الوقت نفسه الإدارة الأمريكية مسؤولية دعم إسرائيل.

ووقع لبنان الاتفاق الإطاري مع إسرائيل في 26 يونيو/حزيران الماضي، برعاية أمريكية. وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن 4348 قتيلا و12 ألفا و307 جرحى، وأكثر من مليون نازح، إضافة إلى دمار واسع، وفق السلطات اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا