ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين وعرب أن طهران وسّعت التنسيق مع الميليشيات الحليفة في العراق واليمن، في إطار استعداداتها لمواجهة إقليمية أوسع.
وأكد مسؤولون استخباريون عرب أن "اتصالات تم اعتراضها كشفت عن إرسال قادة من الحرس الثوري إلى مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن للتحضير لمواجهة مفتوحة مع السعودية."
وبحسب التقرير، نشر الحرس الثوري صواريخ وأسلحة بحرية وطائرات مسيّرة في محيط البحر الأحمر، وزوّد الحوثيين بمعلومات استخباراتية وقوائم أهداف تشمل موانئ سعودية ومنشآت طاقة، ما أثار مخاوف متزايدة لدى دول الخليج.
وأشار التقرير إلى أن طهران استغلت فترة الهدوء التي أعقبت مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن في يونيو الماضي لتسريع إنتاج الصواريخ والمسيّرات، ومنح الحرس الثوري سيطرة أوسع على الجيش النظامي، وتعيين قيادات من قدامى حرب العراق وإيران في مناصب أمنية حساسة.
كما أعادت القيادة الإيرانية تشكيل هيكلها الأمني، فعُيّن محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وكُلّف أحمد وحيدي بقيادة الحرس الثوري مع تفويضه بتنفيذ "عمليات هجومية قوية".
وفي المقابل، تعثرت الجهود الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما عطّل الحرس الثوري ترتيبات كان قد توافق عليها دبلوماسيون إيرانيون مع سلطنة عمان. ووصف مستشار المفاوض الإيراني الوضع الراهن بأنه "هدوء ما قبل العاصفة"، مؤكدا أن بلاده مستعدة لـ"مواجهة كبرى".
المصدر: وول ستريت جورنال
المصدر:
روسيا اليوم