كشفت مصادر خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، الأحد، أن الجلسة التي جمعت المبعوث الأميركي جاريد كوشنر مع قيادة حركة حماس، بحضور ممثلين لمصر وقطر وتركيا، كانت "إيجابية".
وبحسب المصارد أكدت حماس، خلال الاجتماع الذي عُقد في مصر، التزامها باتفاق النقاط الـ15 لخطة السلام في غزة، بما في ذلك ملف السلاح، في وقت يستعد كوشنر لزيارة إسرائيل من أجل مطالبتها بالالتزام بالاتفاق.
أوضحت المصادر أن الجلسة التي جمعت كوشنر بحماس والوسطاء (من مصر وقطر وتركيا) شهدت أجواءً إيجابية، وشددت خلالها الحركة على تمسكها بالاتفاق الموقع، بما في ذلك البنود المتعلقة بنزع السلاح.
من جانبه، وجّه جاريد كوشنر الشكر لحماس على موقفها، لكنه طالبها بضرورة استمرار الالتزام.
وحثّ المبعوث الأميركي، حركة حماس على نزع سلاح شامل وإنهاء أي دور مستقبلي لحماس في إدارة قطاع غزة.
من المقرر أن يغادر كوشنر وفريقه لزيارة إسرائيل، لمطالبة الجانب الإسرائيلي بالالتزام بالاتفاق، في إطار مساعي واشنطن للحفاظ على استقرار التهدئة، وضمان تنفيذ كافة بنود التفاهمات بين الطرفين برعاية أميركية.
وتهدف خطة السلام التي قدمتها الولايات المتحدة، إلى إنهاء النزاع وإعادة ترتيب أوضاع قطاع غزة.
وتتلخص البنود الـ15 للخطة، في تجريد القطاع من السلاح، وانسحاب إسرائيل، وتسليم الإدارة لحكومة تكنوقراط (اللجنة الوطنية) لإنهاء حكم حماس.
وتقدم واشنطن ضمانات عبر " مجلس السلام" الذي تأسس بدعم ورعاية من الرئيس دونالد ترامب، وتتمثل ضماناته في نشر قوة دولية وشرطة فلسطينية، مقابل انسحاب إسرائيلي كامل.
لكن العقبة الأكبر حتى الآن تتمثل في رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المعلن للخطة، إذ سبق أن قال إن حماس لا تقبل تفكيكا "كاملا وحقيقيا" لسلاحها، فيما تتحدث حماس عن "تخزين" السلاح بدل تسليمه والتخلص منه نهائيا.
المصدر:
سكاي نيوز