قال خبراء بالأمم المتحدة إن فدية بقيمة 50 مليون دولار دفعت لتحرير رهينة اختطفها مسلحو تنظيم القاعدة في مالي أواخر 2025 ساعدت بتمويل توغلهم في غرب إفريقيا.
ولم يحدد تقرير جديد للأمم المتحدة، أو يوضح تفاصيل حول استخدام أموال الفدية، وهوية الرهينة أو الجهة التي دفعت المبلغ.
وأشارت ثلاثة مصادر إقليمية إلى أن الدولة التي دفعت المبلغ هي الإمارات.
وقالت المصادر إن مواطنا إماراتيا، بالإضافة إلى أجنبيين آخرين كانا قد اختطفا لكن لم يرد ذكرهما في تقرير الأمم المتحدة، أطلق سراحهم بعد تسليم المال. ولم توضح المصادر كيف تم ذلك.
المصدر: رويترز
المصدر:
روسيا اليوم