بحثت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة سحب قواتها من بعض المناطق الواقعة داخل «الخط الأصفر» في قطاع غزة، في خطوة محتملة تتجاوز موقفها السابق الرافض لأي انسحاب قبل نزع سلاح حركة حماس، وفقاً لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مصادر عسكرية.
وقالت القناة إن المناقشات جرت رغم تأكيدات إسرائيلية سابقة ربطت أي إعادة انتشار إضافية بإتمام عملية نزع سلاح حماس، مشيرة إلى استمرار الخلاف بشأن التعريف الدقيق لنزع السلاح والآليات اللازمة لتنفيذه والتحقق منه.
وكانت القناة 12 قد نقلت في وقت سابق عن مسؤولين إسرائيليين أن الانسحاب من الخط الأصفر لن يتم قبل نزع كامل للسلاح، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق ومواقع التصنيع.
وبحسب التقرير الجديد، تواجه إسرائيل عقبة أخرى تتعلق ب القوة متعددة الجنسيات المقرر أن تنتشر في قطاع غزة، إذ تتخوف المؤسسة العسكرية من أن عدد أفرادها «غير كاف» للسيطرة على المناطق التي قد ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، ومنع حدوث فراغ أمني فيها.
ولم تكشف القناة عن مساحة المناطق المشمولة بالمناقشات أو موعد الانسحاب المحتمل، كما لم يصدر تعليق رسمي فوري من الحكومة أو الجيش الإسرائيلي.
وتكشف المداولات عن عقدتين أمام إعادة الانتشار: الخلاف على معنى نزع سلاح حماس، وقدرة القوة متعددة الجنسيات على تولي السيطرة الأمنية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.
المصدر:
سكاي نيوز