آخر الأخبار

"الصادقون": أطراف خارجية توسلت بالعراق لضمان عدم الرد على الاعتداءات

شارك

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "صادقون" العراقية حسين الشيحاني أن "أطرافا خارجية توسلت بالعراق لضمان عدم الرد على الاعتداءات الأخيرة".

Legion-Media

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الشيحاني لقناة "روداوو" أمس الجمعة، بعد أن أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" تأجيل ردها العسكري الذي كان مقررا ذلك اليوم.

وقال الشيحاني إن رئيس "تحالف الفتح" هادي العامري "كان واضحا في خطابه بالدعوة للتهدئة التي جاءت عقب الاعتداءات التي طالت مقرات للحشد الشعبي وأسفرت عن سقوط نحو 50 شخصا بين شهيد وجريح، دون وجود أسباب معلنة أو مسوغات واضحة".

وأشار إلى أن "الرواية الرسمية للحكومة العراقية ما زالت تنفي المزاعم السعودية التي تدعي أن هذه الضربات جاءت رداً على استهداف مصالح سعودية من داخل الأراضي العراقية".

وحسب الشيحاني فإن السلطات العراقية تسعى لتحقيق حوار داخلي بناء يهدف إلى توحيد القرار الوطني بشأن قضايا السلم والحرب، وضبط الوضع الأمني لضمان عدم استخدام الأراضي العراقية نقطة انطلاق للاعتداء على دول الجوار، سواء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو غيرها.

ولفت الشيحاني إلى أن "أطرافا خارجية توسلت بالعراق لضمان عدم الرد على الاعتداءات"، مبررةً بأنه لم تكن هناك نية لوقوع ضحايا.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "صادقون" "وجود تراجع نسبي في مواقف الكثير من الدول ومنها المملكة العربية السعودية، خاصة أن السعودية ليست في وضع يسمح لها بالضغط على الفصائل"، معتبرا أنه على السعودية "إعادة تقييم وترتيب أوراقها، خاصة في العلاقات مع إيران، والابتعاد عن اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى إشعال المنطقة".

وبخصوص التحالف بين السعودية وتركيا وباكستان ، أشار الشيحاني إلى أن "هذا التحالف جاء نتيجة طبيعة الصراع بين الولايات المتحدة المهزومة أمام إيران، كي تجد السعودية جدارا تتكئ عليه"، داعيا جميع دول المنطقة، وفي مقدمتها السعودية، إلى لعب دور أداة للتهدئة بدلا من الانجرار خلف صياغة تحالفات "قد لا تنفعها بقدر ما ستنفعها مواقفها تجاه دول المنطقة".

المصدر: "روداوو"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا