في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت وزارة الصحة السورية مقتل شخصين وإصابة 13 جراء انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب في مدينة جرمانا بريف دمشق.
وقالت الوزارة إن فرق الطب الشرعي تعاملت مع أشلاء بشرية ناجمة عن الانفجار، وأضافت أنها رفعت جاهزية المستشفيات ومنظومة الإسعاف السريع لنقل المصابين وتقديم العلاج اللازم لهم.
وأفاد مراسل الجزيرة في دمشق أمير العباد بأن الانفجار وقع داخل حافلة نقل ركاب مدنية وسط مدينة جرمانا خلال وقت الذروة، مشيرا إلى أن الحادث يعد الأول من نوعه في المدينة منذ سقوط النظام السابق.
وأظهرت مقاطع مصورة الحافلة وقد تهشم سقفها بالكامل، فيما تناثرت داخلها وعلى الطريق المحاذي أغراض شخصية تعود إلى ركاب أو مارة أصيبوا في التفجير.
وضربت عناصر الشرطة طوقا أمنيا حول مكان الانفجار وسط مدينة جرمانا.
وأوضح مراسل الجزيرة أن الانفجار وقع في ظل توتر أمني شهدته جرمانا خلال الأيام الماضية، إذ خرجت احتجاجات محدودة طالبت بمحاسبة المتورطين في انتهاكات بمحافظة السويداء.
وأضاف أن المدينة شهدت لاحقا توترات أمنية إثر اعتقال القوات الأمنية شخصا قالت إنه كان يمجد رموز النظام السابق.
وأشار العباد إلى أن الانفجار سبقته بنحو ساعة دعوة من مشايخ الدروز في السويداء إلى نبذ العنف والطائفية والحفاظ على وحدة المجتمع السوري، مع المطالبة بمحاسبة الخارجين عن القانون.
وجرمانا ضاحية مكتظة ذات غالبية درزية تقع جنوب شرق دمشق، وتضم كذلك مسيحيين وسكانا من مناطق سورية مختلفة. وشهدت في أبريل/ نيسان 2025 اشتباكات دامية على خلفية طائفية أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
وشهدت البلاد في الأشهر الماضية تفجيرات واعتداءات استهدفت مدنيين وقوات الأمن. ففي السابع من يوليو/ تموز، شهدت دمشق انفجار عبوتين ناسفتين قرب الفندق الذي كان يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفق حصيلة رسمية.
وقبل ذلك بخمسة أيام، انفجرت عبوة ناسفة داخل مقهى قرب قصر العدل في وسط دمشق، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 21 آخرين.
ويعد انفجار المقهى الأكثر دموية في العاصمة منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة في يونيو/ حزيران 2025، وأسفر عن مقتل 25 شخصا.
المصدر:
الجزيرة