صرح أليكسي فادييف نائب مدير إدارة الإعلام والصحافة بالخارجية الروسية بأن الهدف من محاولة الجيش الأوكراني غزو مقاطعة كورسك هو ترهيب المدنيين واستعراض "انتصارات" كييف أمام الغرب.
وفي الساعات الأولى من صباح 6 أغسطس 2024، توغل مسلحون أوكرانيون في مقاطعة كورسك، قبل أن تتمكن القوات الروسية من إيقافهم. وفي 26 أبريل 2025، أبلغ رئيس الأركان الروسية فاليري غيراسيموف الرئيس فلاديمير بوتين باستعادة قرية غورنال، وهي آخر مركز سكني تم تحريره في المنطقة.
وقال فادييف خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس إن "الأهداف الحقيقية لهذه المغامرة المحكوم عليها بالفشل واضحة تماما: ترهيب المدنيين واستعراض ما يسمى بالانتصارات أمام رعاة كييف الغربيين".
وأكد فادييف أن روسيا تثمن عاليا المساعدة التي قدمتها كوريا الشمالية في تحرير كورسك ، وقال : "نعرب عن تقديرنا وامتناننا العميقين لجنود جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الذين شاركوا في المعارك (في كورسك)".
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية في وقت سابق اليوم أنها سجلت جرائم ارتكبها مسلحون أوكرانيون ضد المدنيين في أكثر من 25 مركزا سكنيا خلال هجوم كورسك، مضيفة أن الجنود الأوكرانيين ارتكبوا جرائم بالغة الخطورة ضد المدنيين مستخدمين أسلحة وعبوات ناسفة، كما تم تسجيل حالات قتل جماعي.
وحسب لجنة التحقيق، فقد لقي 640 مدنيا من سكان مقاطعة كورسك حتفهم نتيجة الغزو الأوكراني في 2024-2025، بينما تعرض 561 شخصا آخرون، بينهم 25 طفلا، لإصابات.
وبلغت قيمة الأضرار المؤكدة الناجمة عن تصرفات المسلحين الأوكرانيين في كورسك 504.9 مليار روبل مليارات روبل (ما يعادل نحو 6,24 مليار دولار) حتى الآن، حسب أحدث تقديرات لجنة التحقيق.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم