حذرت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية "آيكان" من أن تزايد الدعوات في الدول غير النووية لامتلاك أسلحة نووية يهدد منظومة عدم الانتشار ويثير قلقا دوليا متزايدا.
وقالت مديرة السياسات في الحملة أليسيا ساندرز-زاكري في تصريح لوكالة "نوفوستي" إن معايير عدم الانتشار النووي تواجه في الوقت الراهن تحديات متزايدة مع شروع بعض الدول غير النووية في دراسة إمكانية نشر هذا النوع من الأسلحة على أراضيها.
وأضافت أن التصريحات العلنية الصادرة عن مسؤولين في دول غير نووية بشأن تطوير هذه الأسلحة تثير قلقا بالغا، مشيرة إلى دعوة الرئيس البولندي كارول نافروتسكي لامتلاك بولندا سلاحا نوويا، فضلا عن نتائج استطلاع أجري عام 2025 أظهر أن نحو ثلاثة أرباع الكوريين الجنوبيين يؤيدون امتلاك بلادهم أسلحة نووية.
ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع مرور 80 عاما على أول تفجير ذري تحت الماء أجرته الولايات المتحدة في 25 يوليو 1946 في أتول بيكيني بجزر مارشال، والذي يعد محطة مفصلية في بداية العصر النووي.
وكان نافروتسكي قد دعا في فبراير إلى تطوير "قدرة نووية بولندية" مع الالتزام بالقواعد الدولية.
وفي مارس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دخول بلاده مرحلة "الردع النووي المتقدم"، مؤكدا زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية وإتاحة مشاركة الدول الأوروبية في تدريبات مشتركة بمجال الردع النووي.
وأوضح ماكرون أن ثماني دول أوروبية ستشارك في هذه العقيدة، وهي بريطانيا وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك.
وفي وقت سابق، اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن تعزيز بريطانيا وفرنسا لقدراتهما النووية يسهم في تأجيج سباق التسلح النووي ويتعارض مع أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم