آخر الأخبار

كيف تخطط واشنطن لإنهاء نفوذ الحرس الثوري البحري في هرمز؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يسود مضيق هرمز هدوء حذر، تترقب خلاله إيران والولايات المتحدة التحركات المقبلة، بعد يومين من الضربات المتبادلة التي شنتها واشنطن على نحو 170 هدفا.

ويأتي هذا الهدوء بالتزامن مع جهود دبلوماسية تقودها باكستان وقطر، بينما تحتفظ أمريكا بقائمة أهداف تستخدمها كورقة ضغط في المفاوضات.

ويعتبر الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد أن حالة الهدوء الحذر لا تعني تراجعا عن الجاهزية، مشيرا إلى تصريحات قائد حاملة الطائرات أبراهام لينكولن التي دعا فيها طاقمه للبقاء على أهبة الاستعداد.

ويترجم أبو زيد هذه التصريحات إلى تموضع عملياتي متكامل يهدف إلى فرض أحزمة نارية جديدة على طول الشريط الساحلي الغربي لإيران.

وخلال فقرة التحليل العسكري، يشير أبو زيد إلى أن الضربات الأخيرة رافقتها عمليات استطلاع مكثفة لتحديد بنك الأهداف، خاصة في المناطق الشمالية وعلى امتداد الساحل الغربي لإيران.

ويرى أن توقف الجهد العملياتي لا يعني توقف نظيره الاستخباراتي، بل يستمر جمع المعلومات عن التدمير ونسبة الإصابات ودقتها لتغذية بنك الأهداف تمهيدا لعودة القتال، في مشهد وصفه بـ"التفاوض تحت النار".

وعلى الخريطة التفاعلية، أوضح الصحفي محمود الزيبق أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تتمركز حاليا في بحر العرب، على بعد 200-300 كيلومتر عن سواحل عمان، بهدف الابتعاد عن مسارات السفن التجارية في مضيق هرمز.

وتشير المعطيات إلى وجود تحركات لطائرات التزود بالوقود من قاعدة "أكروتيري" في قبرص باتجاه "سودا باي" في كريت، بالتزامن مع عمليات استطلاع مكثفة، مما يعكس استعدادا لتصعيد محتمل.

تفاصيل الخلاف

ويلفت الزيبق إلى الخلاف حول مذكرة التفاهم، حيث تعترض إيران على البند الخامس المتعلق بالمسار الجنوبي الذي أعلنته سلطنة عمان، بينما تطالب الولايات المتحدة بفتح مضيق هرمز بالكامل خلال 60 يوما من التوقيع، بينما ترى إيران أن البند يشير إلى حوار مع السلطنة ودول المنطقة لتحديد حركة المرور.

إعلان

وتؤكد المعطيات الميدانية أن المسار الجنوبي شبه خال من السفن بسبب الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن حاولت العبور، حيث لم تعبر أي سفينة عبر هذا المسار أمس الخميس، وسجل الحد الأدنى من العبور بـ15 سفينة فقط.

وفي المقابل، يرى الخبير العسكري أن الجانب الأمريكي يمارس عمليات "تجريد" لاستهداف قدرات الحرس الثوري البحري، بهدف حرمان إيران من الورقة التفاوضية الأقوى التي تمسك بها في مفاوضات هرمز.

ويخلص إلى أن التموضع العملياتي لقوات "لينكولن"، إلى جانب تحديث بنك الأهداف، يعكس إرادة أمريكية للبقاء في حالة تأهب دون اشتباك مباشر، مع إبقاء خيار التصعيد مفتوحا كورقة ضغط في المفاوضات.

وكانت الولايات المتحدة شنت غارات جوية جديدة على إيران بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن في مضيق هرمز تؤذن بنهاية وقف إطلاق النار، مهددا بتصعيد الصراع إذا لم تتوقف الهجمات الإيرانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا