أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء تجدد المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن محذرا من أن هذه التطورات قد تقوض الجهود الدبلوماسية وتسفر عن عواقب كارثية.
جاء ذلك في إحاطة صحافية قدمها ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الأربعاء.
وأضاف دوجاريك أن غوتيريش حذر من أن العودة إلى المواجهات العسكرية واسعة النطاق ستكون لها عواقب كارثية على شعوب المنطقة، والأمن والسلم الدوليين، فضلا عن الاقتصاد العالمي.
وأكد أن لأمين العام للأمم المتحدة يدعو كل الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنّب أي خطوات تصعيدية إضافية، واتخاذ تدابير فورية لخفض التصعيد والعودة العاجلة إلى طاولة المفاوضات لحل القضايا العالقة عبر السبل الدبلوماسية.
وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط خلال آخر 24 ساعة، مع تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات صاروخية واسعة، في أعقاب استهداف ناقلتين في مضيق هرمز.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن قواتها نفذت ليل الثلاثاء-الأربعاء هجمات على أهداف إيرانية، شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات وأكثر من 60 زورقا سريعا تابعا للحرس الثوري.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 موقعا عسكريا أمريكيا في البحرين والكويت، قائلا إن الهجوم جاء ردا على انتهاك وقف إطلاق النار.
وفي وقت لاحق، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف العملية العسكرية ضد إيران خلال الساعات المقبلة في يوم الأربعاء، مشددا على أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم