آخر الأخبار

إعلام أمريكي يرصد ظهور أبناء المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في مراسم تشييعه (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رصدت وسائل إعلام أمريكية ظهور ثلاثة من أبناء المرشد الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي في مراسم تشييعه بالعاصمة طهران.

أبناء خامنئي يشاركون في صلاة الجنازة على والدهم بمصلى طهران / RT

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن ثلاثة من أبناء المرشد الراحل علي خامنئي صلوا بجانب نعشه ونعوش أربعة أفراد آخرين من العائلة اليوم الأحد، لكن مجتبى، الابن الذي خلفه كمرشد أعلى لإيران، لم يظهر.

وأظهر التلفزيون الرسمي مصطفى وميثم ومسعود خامنئي وهم يصلون خلف النعوش المعروضة في الباحة الشاسعة لمصلى الإمام الخميني الكبير في طهران.

وبعد يوم من عرض الجثمان في الداخل ليزوره كبار القادة الإيرانيين والمسؤولون الأجانب، عُرض نعش خامنئي في الهواء الطلق يوم السبت تحت واجهة زجاجية، إلى جانب نعوش ابنته، وصهره، وزوجة ابنه، وحفيدته البالغة من العمر 14 شهرا.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع "أكسيوس" (Axios) الإخباري إن محادثات السلام عُلقت لمدة أسبوع بسبب الفعاليات المحيطة بالجنازة.

واليوم الأحد، صلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلف النعوش. وشوهد مسعود خامنئي وهو يبكي ويمسح دموعه بكوفية — وهي الوشاح المربّع الذي يعد رمزا في للمبادئ الثورية التعبوية والتضامن مع الفلسطينيين — بينما كان الإمام يتلو صلوات الجنازة.

وسلطت "نيويورك بوست" الضوء على أنه لا تزال هناك أي رؤية علنية أو صورة منشورة لمجتبى، الذي قيل إنه أصيب في الهجوم الذي أودى بحياة والده وأفراد العائلة الآخرين في 28 فبراير، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران.

وزعم وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في مارس، أن مجتبى خامنئي "جريح" و"مشوّه" على الأرجح.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور أدلى في مايو الماضي، بتفاصيل نادرة حول يوم إصابة مجتبى خامنئي ووصوله إلى المستشفى الذي لم يحدده، مشيرا إلى أن المرشد الجديد وصل إلى المستشفى حوالى الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت طهران في 28 فبراير، و"دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين".

ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن كرمانبور قوله: "باستثناء إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين، لم تستدعِ بتراً أو أي مشكلة طبية أخرى، لم يحدث أي شيء خطير".

وأردف: "من وجهة نظري كطبيب، لم تُعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة باستثناء غرزة أو غرزتين"، لافتا إلى أن خامنئي الابن الذي كان صائما خلال شهر رمضان، "رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، ما يدل على صحته الجيدة".

وقال كرمانبور إن المرشد الأعلى غادر المستشفى حوالى الساعة الثانية صباحا في الأول من مارس، لكنه لم يذكر إلى أين نُقل.

وفي 7 مايو، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأنه التقى المرشد الأعلى، وأن اجتماعهما استمر ساعتين ونصفاً. وبعد ثلاثة أيام، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، التقى مجتبى خامنئي الذي قدم "توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو".

المصدر: "نيويورك بوست" + RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا