آخر الأخبار

عون: لست مغرما بإسرائيل لكن أعطوني حلا..

شارك

رد الرئيس اللبناني جوزيف عون على منتقدي الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، مؤكدا أنه ليس مولعا بإسرائيل وأنه بانتظار أي مقترح بديل يوقف الحرب.

Gettyimages.ru

دافع الرئيس اللبناني عن موقفه إثر التوصل إلى اتفاق إطاري مع إسرائيل برعاية أمريكية، وطالب منتقديه بتقديم بديل عملي لوقف الحرب، مشددا على أنه "لن أترك شعبي يموت".

وأوضح عون أن ما وُقع في واشنطن يمثل "إطارا" وليس اتفاقا نهائيا، محذرا من عدم جدوى الرهان على انقسام الجيش اللبناني.

وفي معرض رده على الشائعات التي تتحدث عن مساعي لإسقاط هذا الاتفاق، قال عون: "الظروف اليوم مغايرة لما كان في حقبة 17 أيار (مايو) 1983 (اتفاق 17 أيار مع الجانب الإسرائيلي)، ولا ننسى أن الجميع اتصل بي وبارك هذه الخطوات".

وتابع قائلا: "لست مغرما بإسرائيل إنما أعطوني حلا آخر لأسير به.. أيا يكن". واختتم رده على المعارضين بالقول: "أقول للذين يعارضون هذا الإطار أنا في انتظار أي حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب".

وكانت إسرائيل ولبنان قد وقّعا في 26 يونيو الماضي، وبرعاية أمريكية، على اتفاق إطاري إثر جولة مفاوضات خامسة في واشنطن تكللت بالنجاح. وفي اليوم التالي، نشرت الخارجية الأمريكية نص الاتفاق المؤلف من 14 بندا، والتي تؤكد حق البلدين في الوجود بسلام ورغبتهما المشتركة في العيش بأمان كدولتين سياديتين متجاورتين.

وتضمن الاتفاق التزام الحكومة اللبنانية بـ "برنامج صارم قائم على الأداء لتمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته العسكرية والأمنية الكاملة داخل لبنان وفقا للترتيبات الأمنية المتفق عليها في إطار المفاوضات، ولنزع سلاح جميع الجماعات المسلحة من غير الدول وممارسة سلطة فعلية في جميع أنحاء لبنان".

في المقابل، نص أحد البنود على اعتبار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان "نتيجة مباشرة للهجمات والتهديدات والنوايا العدائية للجماعات المسلحة غير الحكومية، ولا سيما حزب الله".

من جانبه، أصدر الأمين العام لـ "حزب الله"، نعيم قاسم، في 27 يونيو الماضي، بياناً شجب فيه الاتفاق الإطاري ووصفه بـ "المذلة والعار"، داعياً إلى الالتزام بمذكرة التفاهم الإيرانية-الأمريكية. وتساءل قاسم في بيانه: "أين أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها وحماية سيادة لبنان، والتي لم يعطها الوصي الأمريكي وقف إطلاق النار، وعندما جاءها من محادثات باكستان بين أمريكا وإيران في أبريل 2026 رفضته، ما جعل العدو الإسرائيلي يقوم بجريمة الأربعاء الأسود التي قتل فيها وجرح المئات وروَّع الناس وأحدثت الدمار بمئة غارة جوية على امتداد لبنان بدءا من العاصمة بيروت؟".

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا