آخر الأخبار

بن غفير يقتحم بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في جولة استفزازية جديدة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم بلدة سلوان الفلسطينية جنوب المسجد الأقصى المبارك، في جولة وصفت بالاستفزازية، وسط إجراءات أمنية مشددة ومكثفة.

وشهدت بلدة سلوان انتشاراً واسعاً للقوات الإسرائيلية التي أغلقت عدة شوارع رئيسية في مختلف أحياء البلدة، فيما رافق بن غفير في جولته عدد من كبار الضباط الإسرائيليين.

وتأتي هذه الجولة في إطار سلسلة الزيارات الاستفزازية التي يقوم بها الوزير الإسرائيلي المتطرف للمناطق المحيطة بالمسجد الأقصى، والتي تثير غضب الفلسطينيين وتزيد من حدة التوتر في المدينة المقدسة.

وتقع بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وتُعرف بلقب "حامية القدس" نظراً لموقعها الاستراتيجي الملاقي للأسوار الجنوبية للمسجد الأقصى.

وتُعد سلوان من أكبر البلدات الفلسطينية في القدس مساحة وأقدمها، حيث لا يفصل بينها وبين المسجد الأقصى سوى مسافة قليلة، مما يجعلها هدفاً مستمراً للاستيطان الإسرائيلي. ويعيش في سلوان حوالي 59 ألف فلسطيني، فيما زُرع فيها نحو 2,800 مستوطن إسرائيلي في 78 بؤرة استيطانية، في محاولة لتغيير طابعها الديمغرافي.



يذكر أن إيتمار بن غفير (مواليد 1976) هو سياسي ومحام إسرائيلي يميني متطرف، يشغل منصب وزير الأمن القومي الإسرائيلي منذ عام 2022، ويُعرف بمواقفه المتطرفة ضد الفلسطينيين وبسجل حافل من الاقتحامات للمسجد الأقصى وزياراته الاستفزازية للأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية.

وقد أثارت زياراته المتكررة للحرم القدسي الشريف إدانات دولية واسعة، بما في ذلك من الولايات المتحدة والأمم المتحدة، التي وصفتها بأنها "استفزاز غير مسبوق" يهدد الوضع الراهن في المدينة المقدسة.

وكانت سلوان شهدت في الآونة الأخيرة عدة حوادث عنف بين المستوطنين والسكان الفلسطينيين، بما في ذلك اعتداءات بالحجارة ورشق بالحجارة في منطقة العين بالبلدة.

ويخشى الفلسطينيون من أن تكون زيارات بن غفير المتكررة لسلوان جزءاً من مخطط إسرائيلي ممنهج لتهويد البلدة وتغيير واقعها الديمغرافي والتاريخي.

المصدر: وكالات

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا