ذكرت الخارجية الأمريكية أن الوزير ماركو روبيو أكد خلال لقائه الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان اليوم الأربعاء في أبو ظبي، التزام الولايات المتحدة بضمان أمن الإمارات.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت في بيان إن الجانبين ناقشا "مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب مع إيران، والجهود المبذولة لتأمين عبور آمن وكامل عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة"، مضيفا أن روبيو "جدّد التزام الولايات المتحدة بضمان أمن الإمارات".
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات روبيو الذي زار أبوظبي في إطار جولة يقوم بها إلى منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بأن الجانبين بحثا علاقات التعاون الإستراتيجي والعمل المشترك بين دولة الإمارات والولايات المتحدة والحرص على مواصلة تعزيزه في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة.
كما تطرق اللقاء بحسب الوكالة، إلى عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها، وأهمية العمل على ترسيخ أسباب الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة.
وغادر روبيو الإمارات الأربعاء، بعد اللقاء متوجها إلى الكويت، ومن المقرر أن يتوجه الخميس إلى البحرين حيث سيشارك في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي.
وكان روبيو قد أشار في حديثه لصحافيين بعيد وصوله إلى أبوظبي مساء الثلاثاء، إلى رغبته في مناقشة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران مع قادة دول الخليج، مجددا رفض واشنطن لأي رسوم أو بدلات عبور على مضيق هرمز، الذي يُعدّ نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين.
وقال: "من غير المسموح لأي بلد أن يفرض رسوما أو بدلات عبور على ممر مائي دولي".
من جهتهما، أكدت سلطنة عمان وإيران في بيان مشترك التزامهما بضمان بقاء مضيق هرمز ممرا آمنا ومفتوحا للملاحة الدولية وفق القانون الدولي، مع الاتفاق على مواصلة الحوار بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة والخدمات المرتبطة بالمضيق.
وبالتوازي مع ذلك، أظهرت بيانات تتبع السفن استئناف حركة ناقلات النفط العملاقة عبر المضيق، بما في ذلك الناقلات المتجهة إلى أسواق آسيوية، في حين بدأت ناقلات خاضعة للعقوبات بالتحرك لتحميل النفط الإيراني وتصديره، وسط توقعات بزيادة تدفق الشحنات النفطية من الخليج خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك فيما وقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو الجاري مذكرة تفاهم، وشرعتا الأحد في مفاوضات بسويسرا لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
المصدر: RT + وام
المصدر:
روسيا اليوم