آخر الأخبار

"الأزمات الدولية": الاتفاق منع الانزلاق إلى حرب شاملة

شارك
مذكرة تفاهم بين أميركا وإيران

اعتبرت مجموعة الأزمات الدولية أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يمثل خطوة مهمة لتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة كانت تهدد استقرار الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي، مؤكدة أن تثبيت وقف إطلاق النار يبقى أولوية قصوى لجميع الأطراف.

وقال مدير البرنامج الأميركي في مجموعة الأزمات الدولية، مايكل حنا، في حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "أي اتفاق يرسخ وقف إطلاق النار القائم ويمنع الانزلاق نحو حرب شاملة يستحق الترحيب"، محذرا من أن استئناف القتال كان سيحمل تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.

وأضاف أن الاتفاق يعكس إدراكا متبادلا لكلفة المواجهة العسكرية، ويوفر فرصة حقيقية للانتقال من ساحة الحرب إلى مسار التفاوض السياسي والدبلوماسي.

وجاءت تصريحات حنا بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب بين الجانبين، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في سويسرا يوم 19 يونيو.

كما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى الاتفاق، فيما أعلنت طهران بدء تنفيذ وقف إطلاق النار والدخول في مرحلة تفاوض جديدة تمتد 60 يوماً للتوصل إلى تسوية أوسع.

تحديات المرحلة المقبلة

ورغم الترحيب بوقف الحرب، أشار حنا إلى أن كثيرا من تفاصيل الاتفاق لا تزال غير واضحة، موضحا أن القضايا الأكثر تعقيدا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني لم تحسم بشكل نهائي بعد.

وأضاف: "لا تزال هناك أمور كثيرة غير واضحة بشأن التفاصيل الدقيقة لهذا الاتفاق، لكن ما نعرفه حتى الآن هو أن مذكرة التفاهم لا تحسم أكثر القضايا تعقيدا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وهو السبب المعلن الذي دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى شن الحرب من الأساس".

وأشار إلى أن نجاح الاتفاق على المدى الطويل سيعتمد على قدرة المفاوضات المقبلة على معالجة الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، بما يضمن تثبيت التهدئة وتحويل وقف الحرب إلى استقرار أكثر استدامة في المنطقة.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا