في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تواجه طوكيو أزمة وجودية ممتدة تهدد بنيتها الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل، وهو ما رصدته الصحافة البريطانية بكثير من القلق والتفصيل.
فقد نشرت صحيفة "الإندبندنت " تقريرا نقلا عن بيانات حديثة للتعداد السكاني في اليابان، أظهرت فيه أرقاما غير مسبوقة في معدلات الانخفاض السكاني.
وحسب البيانات الرسمية، فقد انخفض عدد سكان اليابان بنسبة قياسية بلغت 2.5% خلال خمس سنوات فقط.
ويعزو الخبراء هذا التراجع الحاد إلى تسارع وتيرة الشيخوخة المجتمعية وعزوف الشباب عن الإنجاب، مما يضع خطط التنمية والنمو الاقتصادي الياباني أمام معضلة حقيقية تتطلب حلولا جذرية تتجاوز التحفيزات التقليدية التي قدمتها الحكومات المتعاقبة لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة.
وفي منطقة الشرق الأوسط، وفي ظل استمرار التوتر الأمني والعسكري المحيط بمضيق هرمز -الذي يُعد شريان الطاقة والتجارة الأبرز عالميا- سلطت مجلة "فورين بوليسي " الأمريكية الضوء على تحركات دمشق لاستغلال الواقع الجيوسياسي لتعزيز موقعها الإقليمي.
ووفقا لما نشرته المجلة، فإن القيادة السورية تسعى بشكل حثيث لتقديم بدائل أكثر موثوقية واستدامة للحركة الاقتصادية وحركة عبور البضائع، وذلك عبر الممرات البرية في منطقة الشرق الأوسط.
ويهدف هذا التوجه الإستراتيجي للاستثمار في الموقع الجغرافي لسوريا وتحويلها إلى مركز لوجيستي جديد للعبور، محاولة بذلك تخفيف تداعيات تذبذب إمدادات الطاقة والتجارة الدولية الحاصلة عبر الممرات المائية المضطربة.
وفي سياق متصل بالملف الإيراني وتأثيره على الاستقرار الإقليمي، جرت مناقشة حدود الفاعلية الدبلوماسية في إنهاء النزاعات؛ حيث أورد موقع "بلومبرغ " الاقتصادي تقييما يرى تعقيد المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران على المدى المنظور.
وجاء في افتتاحية الموقع أن أي اتفاق محتمل قد تبرمه الولايات المتحدة مع إيران في المرحلة المقبلة "لن يمحو تداعيات الحرب في وقت قريب ".
وتأتي هذه التطورات في ظل أحاديث عن مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، تسعى من خلالها الأطراف الإقليمية والدولية إلى نزع فتيل الأزمة المتصاعدة في مياه الخليج.
المصدر:
الجزيرة