آخر الأخبار

فيديو منسوب للحظة استقبال عراقجي في قطر مؤخرًا.. هذه حقيقته

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

( CNN )-- تناقلت حسابات مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، بزعم أنه يرتبط بلحظة استقبال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لدى وصوله إلى العاصمة القطرية، الدوحة، على هامش زيارته الأخيرة.

حاز الفيديو مئات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات في منصتي إكس وإنستغرام، مصحوبًا بتعليقات بعضها يقول: "الأخوة في قطر: هل يستحق... عراقجي... هذا الاستقبال الرسمي وسجادة حمراء وهم يعتدون على الخليج وقطر؟!"

مصدر الصورة لقطة شاشة لمنشور في موقع إكس يحتوي الفيديو المتداول بسياق مٌضلل
* كشف تحقق CNN بالعربية أن الفيديو قديم، ولا يرتبط بالزيارة الأخيرة لوفد إيراني رفيع المستوى إلى الدوحة.

بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، تبين أن المشاهد تعود إلى الزيارة التي أجراها عراقجي إلى الدوحة في 6 فبراير/شباط الماضي.

مصدر الصورة الفيديو وقت نشره عبر حساب Iran Nuances في موقع إكس إبان زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الدوحة في 6 فبراير/شباط الماضي.

آنذاك، كان عراقجي قادمًا من سلطنة عُمان، بعد انتهاء جولة محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بحسب حساب Iran Nuances.

كما قال أحد مستخدمي موقع إكس، في ملاحظة له، إن الفيديو قديم، مستدلا بأن بعض من استقبلوا وزير الخارجية الإيراني، كان يرتدي "ثوب صوف والآخر لابس غترة شال والعاده لا نلبسها إلا في الشتاء".

تزامنت عودة الفيديو إلى التداول مع زيارة وفد إيراني يضم كبير مفاوضي إيران في المحادثات مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى الدوحة، الاثنين الماضي.

وقال مصدر دبلوماسي مطلع على الزيارة لشبكة CNN ، الاثنين: "يركز الوفد الإيراني خلال زيارته للدوحة على قضايا مضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب". وأشار المصدر إن محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، كان ضمن الوفد.

وأوضح المصدر أن من بين المواضيع المتوقع مناقشتها الأموال الإيرانية المجمدة، والتي تتناولها مذكرة التفاهم، التي يجري التفاوض عليها حاليًا بين واشنطن وطهران، والتي ستشكل جزءًا من أي اتفاق نهائي.

وتُعدّ قطر حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة، وكانت من بين دول الخليج التي استهدفتها إيران بعد تعرضها لضربات أمريكية وإسرائيلية. وقد بدأت مؤخرًا بلعب دور أكثر وضوحًا في الوساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا