وفي ما يلي، أبرز ما جاء في كلمة نعيم قاسم بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير":
* في 24 نوفمبر 2024 توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق غير مباشر كان يفترض أن ينهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات.. خلال 15 شهرا تلت الاتفاق.. التزم "حزب الله" واستمرت الاعتداءات الإسرائيلية كانت الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيقه.
* نقدر ضعف الدولة اللبنانية ولكن لتقل للأمريكي أنها عاجزة.
* توالت التنازلات من قبل الدولة اللبنانية حتى وصلت في 2 مارس 2026 إلى تجريم المقاومة.
* أدعو الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة لتكون بجانب شعبها.
* لا نطالب الدولة بمواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي ولكن يجب ألا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها.
* مشروع إسرائيل إبادة المقاومة واحتلال لبنان بكامله شكل تدريجي ضمن مشروعها.
* العقوبات الأمريكية الأخيرة تستهدف الضغط وهذا يعكس عجزا عن تحقيق الأهداف.
* العقوبات الأمريكية لن تضعفنا وإذا توحشت
أمريكا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان لأنها ستخربه على رؤوس أبنائه وعليها.
* نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدا للإبادة وهذا لا يمكن أن نقبل به.
* السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل إسرائيل بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم.
* السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور؟
* إسرائيل عدو توسعي وهو يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة.
* لا يحق لأي سلطة أن تخدم المشروع الإسرائيلي.
* ندعو لوقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي وبعدها نناقش الإستراتيجية الدفاعية.
* السلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية في القيام بواجبها.
* ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرر وما يجري في الجنوب هو البداية لزوال إسرائيل.
* السلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية في القيام بواجبها.
* ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرر.
* ما يجري في الجنوب هو البداية لزوال إسرائيل، مع العوامل الأخرى المحيطة بها.
* هناك خسائر إسرائيلية حقيقة في جنوب لبنان بالمقابل يرد العدو باستهداف المدنيين والمنازل.
* لولا تصوير المحلقات لما اعترف الإسرائيلي بهذه الخسائر.
يتبع..