حذر مساعد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، محمد أكبر زاده، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التفكير في فتح مضيق هرمز بالقوة.
وقال مساعد قائد القوات البحرية: "إذا كان ترامب يعتقد أنه يستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة وبحاملات الطائرات، فليعلم أن القوة البحرية نفسها التي قال إنها انتهت، ستغرقه في أعماق البحر".
وأضاف أنه على أعداء إيران أن يعلموا أنه إذا ظنوا أن استهداف البنية التحتية لهذه الأمة سيجبرها على التراجع، فهذا خطأ محض.
وأشار إلى أن الأمة الإيرانية أثبتت خلال 47 عاما أنها قد تجرح لكنها لا تتنازل عن أرضها.
وفي سياق متصل، أصدرت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية خريطة توضيحية حول حدود منطقة إشرافها على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وحددت الهيئة منطقة مسؤوليتها لتكون الخط الواصل بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات شرق المضيق، إضافة إلى الخط الواصل بين نهاية جزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات غرب المضيق.
وأكدت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية أن مرور أي سفن يتطلب تصريحا من إدارتها.
وفي وقت سابق، أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان، أن أي فشل في المفاوضات ستتحمل مسؤوليته إسرائيل فقط.
وشدد الحرس الثوري في بيانه على أن إيران ستقابل أي هجوم عسكري برد قاس ومتناسب.
وأشار إلى أنه أعلن سابقا عن شروعهم في مفاوضات غير مباشرة مع العدو، وأنهم أبدوا حسن نية خلال التفاوض، لكن العدو استمر بالتهديد في محاولة لفرض الأمر الواقع عليهم.
واختتم الحرس الثوري الإيراني بيانه قائلا: "وإن عدتم عدنا..".
كما شدد إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، على أن طهران سنرد فورا وبكامل القوة على أي مغامرة جديدة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وصرح بقائي بأنه ينبغي أن تكون إيران جاهزة لمواجهة أي سيناريو، حيث أثبتوا أنهم لا يعترفون بأي حدود في انتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح أنه كلما أسرعوا في إشارة إلى واشنطن وتل أبيب، في الخروج من هذا المستنقع كان ذلك أفضل لمستقبلهم وللمجتمع الدولي بأسره.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إرغام إيران على الاستسلام عبر القوة ليس سوى وهم.
وقال الرئيس بزشكيان في منشور له على منصة إكس يوم الأربعاء: "لقد التزمت إيران دائما بجميع عهودها، واختبرت أيضا كافة السبل لتفادي الحرب".
وأفاد بزشكيان بأن الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل هي أقل تكلفة، وأكثر عقلانية، وأبقى أثرا من الحرب، وهو ما تؤكد عليه إيران منذ سنوات.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص نتيجة للعدوان.
وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل عن وقف إطلاق النار. وانتهت المفاوضات التي عُقدت بعد ذلك في إسلام أباد دون نتيجة، ولم يعلن عن استئناف الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة بدأت حصارا للموانئ الإيرانية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم