على وقع دعوة وزير خارجية ليتوانيا حلف الناتو إلى مهاجمة كالينينغراد، رصدت RT أبرز التصريحات التي أطلقت في الغرب وتحمل تهديدات صريحة بـ"تحييد" هذه المنطقة الروسية أو "تدميرها".
وفي أحدث التصريحات الواردة في سياق تصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري الغربي إزاء الإقليم الروسي المعزول المطوّق بدول الناتو على شاطئ بحر البلطيق، قال وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس أمس الاثنين إنه ينبغي للناتو أن يظهر للروس" قدرته على "اختراق الحصن الصغير الذي بنوه في كالينينغراد".
وليس كلام الوزير الليتواني إلا آخر مثال على سلسلة طويلة من التهديدات التي صدرت عن مسؤولين وقادة عسكريين حاليين وسابقين في الغرب بشأن كالينيغراد، وفيما يلي بعض ما قالوه خلال العامين الماضيين فقط:
فبراير 2024: هدّد سفير ليتوانيا لدى السويد ليناس لينكيفيتشوس بـ"تحييد" كالينينغراد أولا إذا "تحدّت" روسيا الناتو.
مايو 2024: اقترح المرشح للبرلمان الأوروبي ميكا آلتولا "حظر أو تقييد وصول روسيا إلى كالينينغراد".
نوفمبر 2024: صرح رئيس اللجنة العسكرية للناتو روب باور بأن الحلف يناقش توجيه ضربات استباقية دقيقة على الأراضي الروسية في حال نشوب نزاع
يوليو 2025: أشار قائد القوات البرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا كريستوفر دوناهيو إلى أن كالينينغراد محاصرة من جميع الجهات بدول أعضاء في الناتو، وأن الجيش الأمريكي يمكنه بالتعاون معها "تحييد" الإقليم في عملية برية
ديسمبر 2025: أعلن القائد السابق للفيلق الأوروبي ( يوروكوربس ) ياروسلاف غرومادزينسكي أن قوات الناتو يمكنها "دخول" كالينينغراد، مشيرا إلى أن تكلفة حصار المنطقة ستفوق تكلفة تدميرها.
فبراير 2026: توعد وزير خارجية إستونيا مارغوس تساهكنا بأن الناتو سيضرب عمق الأراضي الروسية إذا هاجمت موسكو دول البلطيق
فبراير 2026: صرّح القائد السابق للقوات الأمريكية في أوروبا بين هودجز بأن كالينيغراد قد تكون الهدف الأول للناتو في أي نزاع مع روسيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد حذر مرات كثيرة من مغبة الحصار المحتمل لمنطقة كالينينغراد، وشدد على أنه سيؤدي إلى تصعيد غير مسبوق، وأن الجانب الروسي سيتصدى لأي تهديدات للمنطقة وسيقوم بالقضاء عليها.
وأكدت الخارجية الروسية أن موسكو تأخذ على محمل الجد التصريحات الصادرة عن دول الناتو والاتحاد الأوروبي بشأن الحصار المحتمل لمقاطعة كالينينغراد، ومشددة على أنها تعمل بشكل استباقي للدفاع عن كالينينغراد وهي مستعدة لأي سيناريو.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم