رفعت إيران دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة الأمريكية أمام محكمة التحكيم الدولية في لاهاي، على خلفية ما وصفته بـ«العدوان العسكري على منشآتها النووية وفرض عقوبات اقتصادية والتهديد باستخدام القوة»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية (تسنيم).
وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة الإيرانية استندت في دعواها إلى بنود اتفاقيات الجزائر لعام 1981، متهمةً أمريكا بانتهاك التزاماتها الدولية خلال حرب الـ 12 يوماً ضد إيران.
وبحسب الوكالة فقد تم تسجيل الدعوى رسمياً في محكمة المطالبات الإيرانية-الأمريكية في شهر مارس/آذار 2026.
وطالبت إيران المحكمة بإدانة الولايات المتحدة، وإلزامها بإنهاء كافة التدخلات المباشرة وغير المباشرة في الشؤون الداخلية الإيرانية.
كما طالبت طهران بتقديم ضمانات بعدم تكرار هذه الانتهاكات، وتعويض كافة الأضرار التي لحقت بالبلاد بشكل كامل وفق ما نقلته الوكالة.
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الثلاثاء، أنها ألقت القبض على أربعة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بـالحرس الثوري الإيراني، بعد محاولتهم التسلل إلى البلاد عبر البحر، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وأضافت الوزارة أن أحد أفراد القوات المسلحة الكويتية أُصيب خلال اشتباكات مع المتسللين.
وقد استدعت الكويت السفير الإيراني وسلمته مذكرة احتجاج رسمية، على خلفية ما وصفته بمحاولة تسلل إلى جزيرة بوبيان، بحسب وزارة الخارجية.
وتُعد جزيرة بوبيان أكبر الجزر الساحلية الكويتية وتقع في شمال غرب الخليج.
كما أدانت الكويت الحادث واعتبرته عملاً "عدائياً"، مؤكدة احتفاظها بحق الدفاع عن سيادتها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إن الوضع في مضيق هرمز يواصل التدهور عقب هجمات إيرانية حديثة أثرت على عدد من مسارات التجارة.
وأشارت كالاس إلى أن طهران وسّعت قائمة الكيانات التي تعتبرها تهديداً لحرية الملاحة، مضيفة أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بحثوا العملية البحرية "أسبايدس" الهادفة إلى ضمان حرية الملاحة.
كما أكدت عزم الاتحاد تعزيز تعاونه وانخراطه في هذا الإطار، بالاستناد إلى خبرات طويلة في التعامل مع إيران.
قالت مجموعة "دي إتش إل"، الثلاثاء، إنها وقعت اتفاقية لتوريد وقود الطيران المستدام مع منشأة "ساف وان" للإنتاج في البحرين، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وأضافت المجموعة في بيان أن هذه الصفقة ستمنح لشركتها التابعة "دي إتش إل إكسبرس" إمكانية الحصول على 25 ألف طن من وقود الطيران المستدام غير الممزوج سنوياً على المدى الطويل.
وأضافت أن هذا يمثل إجمالي 250 ألف طن على مدى 10 سنوات من بدء الإنتاج، المقرر في عام 2028.
وتدعم الاتفاقية هدف "دي إتش إل" المتمثل في زيادة استخدام وقود الطيران المستدام إلى 30 في المئة بحلول عام 2030.
قال مسؤول كبير في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إن إيران أعادت تعريف مضيق هرمز باعتباره «منطقة عمليات واسعة»، يتجاوز نطاقها ما كان عليه قبل الحرب بكثير.
ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية، الثلاثاء، عن نائب القائد السياسي لبحرية الحرس الثوري، محمد أكبر زادة، قوله إن طهران لم تعد تنظر إلى مضيق هرمز كممر مائي ضيق تحيط به مجموعة جزر، بل تعتبره اليوم منطقة ذات أهمية استراتيجية وعسكرية أوسع بكثير.
وأضاف أكبر زادة: "كان مضيق هرمز يُعرّف في السابق باعتباره منطقة محدودة تحيط بجزر مثل هرمز وهنجام، لكن هذا المفهوم تغير اليوم".
ولم ترد السلطات الإيرانية على طلب من رويترز للتعليق.
وذكرت وكالتا فارس وتسنيم الإيرانيتان، الثلاثاء، أن نطاق المضيق اتسع ليصل إلى ما بين 200 و300 ميل، مقارنة بما كان يتراوح سابقاً بين 20 و30 ميلاً.
أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية، جولز هيرست، الثلاثاء، أن كلفة الحرب الأمريكية في إيران ارتفعت إلى 29 مليار دولار، بزيادة قدرها 4 مليارات دولار مقارنة بالتقديرات التي قُدمت أواخر الشهر الماضي.
وقال هيرست، القائم بمهام المراقب المالي في البنتاغون، أمام الكونغرس، إن التقديرات المحدثة تشمل تكاليف إصلاح واستبدال المعدات، إلى جانب النفقات التشغيلية المرتبطة بالحرب.
قال مسؤولون في مطار الإمام الخميني في طهران إن 13 شركة طيران محلية تسير رحلاتها حالياً إلى 20 وجهة.
وذكر مدير العلاقات العامة في المطار مدن إسطنبول ومسقط والنجف والمدينة المنورة وشنغهاي وقوانغتشو وبغداد وبكين كوجهات يتم تسيير رحلات جوية إليها من طهران.
وقال أهورا محمدي أيضاً "تقوم 13 شركة طيران إيرانية بتشغيل هذه الرحلات، وأكبر عدد من الرحلات هو لشركات ماهان، وإيران إير، ومعراج، وإير تور، وسبهران، وكاسبيان".
وأعلن محمدي أن عدد الرحلات الجوية اليومية من مطار الإمام الخميني يتراوح بين 35 و40 رحلة.
استؤنفت الرحلات الجوية الأجنبية من إيران في أوائل مايو/أيار، بعد أن كانت قد توقفت منذ بداية الحرب في 28 فبراير/شباط.
يشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا عدداً من المطارات والطائرات في إيران خلال الحرب.
أصدرت البحرين، الثلاثاء، أحكاماً بالسجن بحق 24 شخصاً، وصلت إلى المؤبد لثلاثة منهم، بتهمة التخابر مع إيران، في أحدث الأحكام الثقيلة التي تصدرها بحق أشخاص تتّهمهم بتأييد طهران ومساعدتها في تنفيذ هجمات على البلد خلال الحرب.
وقضت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين، التي تضررت جراء هجمات طهران عليها على مدى أسابيع، أحكاماً بالسجن بحق أكثر من 20 شخصاً آخرين، تصل إلى 10 سنوات.
وفيما يتعلق بأحكام المؤبد، قضت المحكمة بالسجن المؤبد بحق "متهمة سعت وتخابرت مع الحرس الثوري الإيراني الإرهابي للقيام بأعمال عدائية ضد مملكة البحرين والإضرار بمصالحها القومية".
وحكمت في قضية أخرى، بالسجن المؤبد "لمتهمين تخابرا مع الحرس الثوري الإيراني الإرهابي للقيام بأعمال عدائية إرهابية ضد مملكة البحرين".
وقالت المحكمة إن المتهمة استعملت حسابها على أحد مواقع التواصل في "نشر صور وإحداثيات لعدد من المواقع الحيوية، مقرونة بعبارات تفيد بإمكانية استهدافها"، وإنّها أقرت "بنشر محتويات مرئية وصور للأماكن التي تعرضت لذلك العدوان الآثم، قاصدة من ذلك تمجيده والتشجيع عليه والترويج له".
أما في القضية الثانية، "قام المتهم الأول الهارب إلى إيران بتجنيد المتهم الثاني الموجود داخل البحرين لتنفيذ عمليات إرهابية في الداخل، وتكليفه بنقل وتسلم وتسليم الأموال المخصصة لدعم وتمويل العناصر الإرهابية المنتمية إلى التنظيم، ورصد المنشآت الحيوية في المملكة وتمرير المعلومات المتعلقة بها إلى الحرس الثوري الإيراني والأجهزة الاستخباراتية الإيرانية".
وقضت المحكمة بالسجن لعشرة متهمين لمدد تصل إلى 10 سنوات، وإبعاد ثلاثة متهمين من البلاد بعد تنفيذ العقوبة، بتُهم "تأييد وتحبيذ الاعتداءات الإيرانية الإرهابية على المملكة والحصول على بيانات حيوية محظورة وإذاعتها، وتصوير أماكن محظور تصويرها".
وحكمت في قضايا منفصلة بالسجن لمُدد تصل إلى خمس سنوات بحق أحد عشر متهماً "لارتكابهم أعمال عنف وتخريب تزامناً مع الاعتداءات الإيرانية" على البحرين.
وقبل أسبوعين، أصدرت البحرين أحكاماً بالسجن بحق 30 شخصاً، وصلت إلى المؤبد لخمسة منهم بسبب التخابر مع إيران، فيما شملت التُهم الأخرى تأييد الهجمات الإيرانية، ونشر بيانات حيوية، وتصوير أماكن يُحظر تصويرها، وتداول الشائعات على مواقع التواصل.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد أفادت في مارس/آذار بأن السلطات البحرينية اعتقلت العشرات خلال الحرب لمشاركتهم في تظاهرات، أو للاحتجاج، أو لنشرهم لقطات من الهجمات الإيرانية على مواقع التواصل، وبأنها طلبت تطبيق عقوبة الإعدام في بعض الحالات.
أعلنت شركة أدنوك للغاز، التي تدير مجمّع معالجة الغاز الرئيسي في الإمارات، الثلاثاء، أن العمليات فيه لن تستأنف بالكامل إلا بحلول 2027، بعدما تعرّض لأضرار إثر الهجمات الإيرانية خلال الحرب.
وأشارت الشركة إلى حادثي استهداف مجمّع "حبشان" في 3 و8 أبريل/نيسان، مؤكدة أنها "تمكنت من استعادة حوالي 60 في المئة من الطاقة التشغيلية للمجمع، وتعمل حالياً على رفعها إلى 80 في المئة بحلول نهاية عام 2026، مع استهداف استعادة الطاقة التشغيلية الكاملة خلال عام 2027".
وكشفت "أدنوك للغاز" أنها حققت صافي أرباح بلغ 1.1 مليار دولار خلال الربع الأول من 2026، مسجلة انخفاضاً بنسبة 15 في المئة مقارنة بالربع الأول للعام السابق.
وتوقّعت الشركة التابعة لمجموعة "أدنوك" للنفط المملوكة لحكومة أبوظبي، أن يؤثر استمرار إغلاق مضيق هرمز سلباً على صافي الأرباح خلال الربع الثاني بقيمة تتراوح بين 400 و600 مليون دولار، مع افتراض عودة العمليات البحرية إلى طبيعتها قبل نهاية الربع الثاني.
وفي حال فتح مضيق هرمز الحيوي للطاقة، توقعت "أدنوك للغاز" أن يتراوح صافي أرباحها للعام 2026 بين 3.5 و4 مليارات دولار، مقارنة بـ 5.2 مليارات العام الماضي.
ويعد مجمّع "حبشان" في أبوظبي من أكبر منشآت معالجة الغاز في العالم، وفق أدنوك، وتديره شركة "أدنوك للغاز" التي تلبي 60 في المئة من احتياجات الإمارات من الغاز الطبيعي.
واستهدفت الضربات الإيرانية المجمّع عدة مرات خلال الحرب.
وأطلقت إيران أكثر من 2,800 مسيّرة وصاروخ على الإمارات منذ اندلاع الحرب، مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى هجماتها على إيران في 28 فبراير/شباط وحتى بدء سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، ما جعلها الدولة الأكثر استهدافاً من طرف طهران، التي ردّت على الضربات الإسرائيلية الأمريكية عليها.
وتكبّدت الدولة الخليجية خسائر مادية واسعة، إذ أصابت الضربات بنى تحتية، شملت مطارات وموانئ ومناطق سكنية ومنشآت نفطية.
كلما طال أمد الحرب مع إيران وازدادت تداعياتها الاقتصادية ضرراً، قد يكون الاقتصاد العالمي في وضع أفضل على المدى البعيد، بحسب تحليل لديفيد غولدمان، نشرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
ويلفت التحليل إلى أن هذا الاحتمال قد يبدو متناقضاً، لا سيما في ظل العدد الكبير من الضحايا بسبب الحرب، فالحرب بطبيعتها قاسية ومؤلمة وعنيفة، كما أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن هذا الصراع ألحقت الضرر بمليارات الأشخاص حول العالم، وكان أثرها مدمراً بالنسبة للكثيرين.
وعلى الرغم من ذلك، قد تدفع تداعيات الحرب العالم إلى إحداث تغييرات جوهرية وضرورية.
فمن المرجح بدرجة كبيرة، بحسب التحليل، أن يعمل العالم على تعزيز وتنويع سلاسل إمداد الطاقة، بما يمنع تحول ممر مائي لا يتجاوز عرضه 23 ميلاً إلى نقطة اختناق للاقتصاد العالمي، ويحول دون قدرة إيران على تعطيل سوق النفط العالمية.
وكلّما ازداد التراجع الاقتصادي حدة، تعاظمت الحوافز اللازمة لإجراء تلك التغييرات الضرورية.
قال رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في الدوحة، إنه "يجب على إيران ألا تستخدم مضيق هرمز للضغط على دول الخليج أو ابتزازها".
وأضاف: "كانت لي زيارة قبل يومين إلى الولايات المتحدة ركزت بشكل رئيسي على دعم الجهود الباكستانية، وأن يكون هناك تجاوب بشكل إيجابي مع هذه الجهود الدبلوماسية للوصول لحل في أسرع وقت ممكن. وأيضاً للشرح للجانب الأمريكي الأثر الذي أحدثته الحرب للأسف للمنطقة، وأن إطالتها لن تكون في صالح أحد في المنطقة والعالم".
كما أكد وزير الخارجية التركي أن أنقرة تدعم الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مضيفاً أن الممر يجب ألا يستخدم كـ "سلاح" خلال حرب إيران.
وأضاف فيدان أن أنقرة تُسهم في الجهود التي تقودها باكستان للتوصل إلى حل تفاوضي لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
على بعد مئات الأميال من الموقع الذي من المقرر أن يستقبل فيه الزعيم الصيني، شي جين بينغ، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبوع الجاري، يوجد نظام غير معلن يعمل منذ سنوات على ضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد الإيراني، ويسهم حالياً في دعم صمود طهران في تحدّ للولايات المتحدة، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وتتمثل هذه المنظومة في موانئ وخطوط أنابيب ومصافي نفط في مقاطعة شاندونغ والمناطق الحدودية التابعة لها، إذ تظهر البنية الصناعية الضخمة لخزانات تخزين النفط ومداخن المصانع فوق السهول الساحلية القاحلة.
وفي هذه المنطقة تعمل ما يُعرف بـ "المصافي الصغيرة المستقلة"، وهي شركات نفط صغيرة تعمل بموافقة السلطات في بكين، على معالجة النفط الإيراني الخاضع للعقوبات الأمريكية وتحويله إلى بنزين وسولار ومواد بتروكيماوية موجهة إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وفي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى تجفيف الموارد المالية لطهران وإجبارها على الرضوخ لإنهاء الحرب، باتت هذه الأنشطة محوراً للمناقشات بين ترامب وشي جين بينغ.
وتتزايد حدة التوترات المرتبطة بهذه التجارة، في سياق تسعى فيه بكين إلى الحفاظ على الاستقرار في علاقاتها مع الولايات المتحدة، مع تمسكها في الوقت ذاته بعلاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة مع إيران.
ونشأت هذه الصناعة في مقاطعة شاندونغ قبل عقود بهدف الاستفادة من حقول النفط "شينغلي" في دلتا نهر هوانغ، إلا أنها تعتمد حالياً بشكل كبير على الواردات الخارجية، حيث تعالج نحو خُمس النفط الذي تستهلكه الصين.
ويرى محللون أن مصدر هذه الواردات يتمثل في كثير من الأحيان في نفط خاضع للعقوبات.
ولا تُدرج الصين في بياناتها الجمركية أي إشارة إلى استيراد النفط الإيراني، كما يجري إخفاء منشأ النفط المستورد في المراحل السابقة من سلسلة الإمداد. في المقابل، ترفض بكين ما تصفه بالعقوبات الأمريكية "الأحادية"، وأصدرت تعليمات للشركات بعدم الالتزام بالعقوبات التي تفرضها واشنطن على المصافي.
قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، في منشور على إكس ، نقلاً عن وزارة الداخلية إنها ألقت القبض على أربعة متسللين تابعين للحرس الثوري الإيراني بعد محاولتهم دخول البلاد عن طريق البحر.
وأضافت الوزارة أن أحد المنتسبين للقوات المسلحة الكويتية أصيب في اشتباكات مع المتسللين.
وأفادت الوزارة باعتراف "مجموعة المتسللين إلى أراضي الكويت أثناء التحقيق معهم بانتمائهم إلى الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
واضافت: "اعترفوا بتكليفهم بالتسلل إلى جزيرة بوبيان على متن قارب صيد تم استئجاره خصيصاً لتنفيذ أعمال عدائية تجاه الكويت.. واشتبكوا مع القوات المسلحة الكويتية، ما تسبب بإصابة أحد منتسبيها وفرار اثنين من العناصر المتسللة".
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، في بيان رسمي ، أنه قتل "أكثر من 350 إرهابياً" في جنوب لبنان، واستهدف "أكثر من 1100 هدف" تابع لحزب الله خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك "في إطار عمليات نُفذت وفقاً للاتفاقات بين إسرائيل ولبنان".
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه "سيواصل التصدي للتهديدات التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين وقواته".
كما ذكرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان على تليغرام: "منذ بدء تفاهمات وقف إطلاق النار، قام جيش الدفاع بتصفية أكثر من 350 مخرباً في جنوب لبنان، إلى جانب مهاجمة أكثر من 1,100 هدف تابع لمنظمة حزب الله الإرهابية. ومن بينها: مبانٍ مستخدمة لأغراض عسكرية كان ينشط منها مخربو منظمة حزب الله الإرهابية، ومستودعات وسائل قتالية، ومنصات إطلاق محمّلة وجاهزة للإطلاق، وبنى تحتية إرهابية إضافية".
وعلى الرغم من سريان وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/نيسان، تواصل إسرائيل استهداف عدة مناطق في لبنان، فيما يواصل حزب الله الموالي لإيران الإعلان عن هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
وبحسب آخر تحديث صادر عن وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفعت حصيلة القتلى نتيجة الغارات الإسرائيلية إلى 2,869 قتيلاً منذ بداية الحرب، من بينهم عشرات القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الثلاثاء، إن إسرائيل أرسلت بطارية من نظام القبة الحديدية وأفراداً لتشغيل منظومة الدفاع الجوية إلى الإمارات، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
وقال هاكابي: "أرسلت إسرائيل (إلى الإمارات) بطاريات من نظام القبة الحديدية وطاقماً لمساعدتها في تشغيلها. لماذا؟ لأن هناك علاقة استثنائية بين الإمارات وإسرائيل مبنية على الاتفاقيات الإبراهيمية"، في إشارة إلى اتفاقية 2020 التي أقامت بموجبها إسرائيل علاقات مع الإمارات.
وأفاد مصدر مطلع لرويترز بأن إسرائيل أرسلت منظومات دفاع جوي إلى الإمارات لمساعدتها في الدفاع ضد هجمات إيران خلال الحرب.
واستهدفت إيران الإمارات أكثر من أي دولة أخرى منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير/شباط، واستمرت في شن هجمات خلال الهدنة الحالية.
وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، في 17 مارس/آذار إن هجمات إيران على جيرانها العرب ستعزز العلاقات بين إسرائيل والدول العربية التي تربطها بها علاقات دبلوماسية.
حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن التصعيد العسكري في إيران قد يؤدي إلى تدهور كبير في مؤشرات التنمية البشرية وارتفاع مستويات الفقر، مع احتمال فقدان سنوات من التقدم في مستوى المعيشة داخل إيران.
وتحدث عدد من الإيرانيين لبي بي سي عن معاناتهم بسبب الحرب، إذ قال أحد المواطنين إن الأوضاع الاقتصادية أصبحت "مدمّرة بحق". وارتفعت أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء بشكل هائل، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بمختلف أنواعها، وفي بعض الأحيان وصلت الزيادة إلى مئة في المئة".
ويضيف: "لا نعاني من نقص في المواد الغذائية، فكل شيء متوفر، لكننا لم نعد قادرين على الشراء". ويضيف آخر أنه توقف عن شراء الملابس والأجهزة الكهربائية إذ لم يعد بإمكانه شراء أبسط المواد الغذائية، "وأصبح تأمين حليب الأطفال وحفاضاتهم أمراً بالغ الصعوبة".
"ارتفاع جنوني"
يقول أحد المواطنين الإيرانيين إن "الأسعار ترتفع بشكل جنوني"، لافتاً إلى الارتفاع المبالغ فيه لسعر علبة المناديل الورقية وسائل غسيل الصحون وسلة البيض وغيرها من المواد الغذائية الأساسية كالأرز والزيت.
ويؤكد مواطن آخر ارتفاع "أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية بصورة خيالية... وما زلنا لم نصل بعد إلى ذروة موجة الغلاء. فإذا تجاوزنا مسألة أسعار الغذاء والدواء، فإنه بعد ستة أشهر، ومع ارتفاع أسعار السكن والسيارات، سيظهر التضخم الحقيقي بشكل أوضح".
ويشرح: "توقّف إنتاج المنتجات البلاستيكية بسبب قصف مصانع البتروكيماويات ونقص المواد الأولية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار هذه المنتجات بشكل كبير. باختصار ما أودّ أن أقوله لكم إن الشركات الصناعية ستتقلص إلى النصف وتُغلق أبوابها خلال أربعة إلى خمسة أشهر، بسبب نقص المواد الخام. وتنتشر البطالة والوظائف غير الرسمية، كالسّمسرة والوساطة".
ويضيف أن "العقوبات من جهة، وعجز الموازنة من جهة أخرى، وتقلبات العملة، كلها عوامل تُفاقم الضغوط على معيشة الناس. حتى لو انخفض الدولار، فلن تنخفض الأسعار. سنشعر بضغوط اقتصادية غير مسبوقة خلال الأشهر الأربعة أو الخمسة المقبلة".
ارتفعت أسعار النفط اثنين في المئة، الثلاثاء، مع تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ استمرت المخاوف بشأن الإمدادات بسبب الخلافات الحادة بين طهران وواشنطن بشأن مقترح السلام، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت دولارين أو 1.9 في المئة، لتصل إلى 106.21 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.31 دولار أو 2.4 في المئة، ليصل إلى 100.38 دولار بحلول الساعة 07:26 بتوقيت غرينتش. وارتفع كلا الخامين بنحو 2.8 في المئة أمس الاثنين.
ودفعت الاضطرابات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز المنتجين إلى خفض الصادرات، إذ أظهر استطلاع لرويترز، الاثنين، أن إنتاج النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في أبريل/نيسان انخفض إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عقدين.
وحذر أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو السعودية، من أن الاضطرابات في صادرات النفط عبر المضيق تنذر بتأخر عودة السوق إلى وضعها الطبيعي حتى عام 2027، مع خسارة نحو 100 مليون برميل من النفط أسبوعياً.
وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بنحو 1.7 مليون برميل في الأسبوع الماضي.
في ذات الوقت يتابع المتعاملون عن كثب اجتماع ترامب المرتقب مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، يومي الخميس والجمعة، بعدما فرضت واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد وتسع شركات لتسهيلها شحنات النفط الإيراني إلى الصين.
وأدت الرسوم الجمركية المفروضة خلال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى توقف معظم واردات الصين من النفط والغاز الطبيعي المسال الأمريكيين، التي بلغت قيمتها 8.4 مليار دولار في 2024، أي قبل عام من بدء ترامب ولايته الثانية.
اعتبر الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الثلاثاء، أن سلاح حزبه مسألة داخلية لبنانية وليس جزءاً من التفاوض المرتقب مع إسرائيل، مؤكداً أن مقاتليه سيحوّلون الميدان إلى "جحيم" للقوات الاسرائيلية التي تواصل شنّ هجمات دامية رغم سريان هدنة.
وفي رسالة مكتوبة وجهها إلى مقاتلي حزبه وبثتها قناة "المنار" التابعة لحزب الله، قال قاسم: "لا علاقة لأحد خارج لبنان بالسلاح والمقاومة.. هذه مسألة لبنانية داخلية وليست جزءاً من التفاوض مع العدو"، في موقف يسبق جولة محادثات ثالثة بين لبنان وإسرائيل مقررة في واشنطن يومي الخميس والجمعة.
وأضاف قاسم: "لن نخضع ولن نستسلم، وسنستمر في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن، ومهما عظُمت التضحيات، وهي أقل من ثمن الاستسلام، لن نترك الميدان وسنحوله جحيماً على إسرائيل".
أعلن المنتخب الإيراني لكرة القدم للرجال، في صورة جماعية، أن غرفة ملابس معسكر المنتخب الوطني في كأس العالم بالولايات المتحدة ستسمى تخليداً لذكرى ضحايا حادثة مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب.
في هذه الصورة التي نشرتها وكالة أنباء إرنا، تظهر لافتة "ميناب 168" خلف اللاعبين الموجودين في معسكر تدريب المنتخب الوطني لكرة القدم.
وسيغادر المنتخب الإيراني لكرة القدم قريباً إلى تركيا لإقامة معسكر تدريبي.
ومن المقرر أن يلعب الفريق مبارياته الثلاث في دور المجموعات الشهر المقبل في لوس أنجلوس وسياتل في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن المتوقع أن يواجه الكثير من الجدل هناك.
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية الإفراج عن 53.3 مليون برميل من النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي بهدف إقراضها لشركات الطاقة، وذلك في إطار جهود دولية ترمي إلى استقرار أسعار النفط نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، بحسب ما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.
تأتي الخطوة في إطار التزام أمريكي أوسع يقضي بإضافة 172 مليون برميل إلى الأسواق العالمية، وكان هذا التعهد قد أُعلن عنه في مارس/آذار الماضي ضمن مبادرة أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة بمشاركة ما يزيد على 30 دولة، واستهدفت ضخ ما يقارب 400 مليون برميل من النفط في السوق العالمية.
وكان إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي كان يمر عبره 20 في المئة من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي قبل اندلاع الصراع، قد تسبب في ارتفاع أسعار النفط وفرض ضغوط تضخمية على الاقتصاد العالمي.
وارتفعت أسعار الخام بنحو 45 في المئة، بما يعادل قرابة 30 دولاراً للبرميل، منذ اندلاع الحرب.
وذكرت وزارة الطاقة أنه جرى حتى الآن طرح نحو 35 مليون برميل في الأسواق من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي.
ويعد الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي أكبر مخزون طوارئ للنفط الخام في العالم، وقد حافظت الحكومة الفيدرالية عليه منذ عام 1975 بهدف حماية الاقتصاد الأمريكي من الاضطرابات الحادّة في إمدادات النفط.
وفي الوقت الذي تمكن فيه بعض المنتجين، من بينهم السعودية والإمارات، من إيجاد مسارات بديلة لصادراتهم، لا يزال ما بين 10 و12 مليون برميل من النفط الخام يومياً خارج الأسواق العالمية، وفق تقديرات محللين.
وبحسب تقديرات أولية صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ الاستهلاك العالمي للنفط نحو 103 ملايين برميل يومياً خلال العام الماضي.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة