في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
Hezbollah weapons cache revealed: IDF display Nazi gun and Iranian arms
— Ynet Global (@ynetnews) May 8, 2026
IDF showed Hezbollah’s seized arsenal, including a Nazi-era MG34 and Iranian weapons; Over 7,500 items, from rockets to drones, were collected in southern Lebanon
***
Lt. Col. (res.) Idan Sharon-Kettler… pic.twitter.com/6JJvMs2U8I
جاء ذلك خلال مقابلة ميدانية وسط "أكوام الحديد" التي وصلت من جنوب لبنان، مع المقدم (احتياط) عيدان شارون كاتلر الذي يخدم منذ أكثر من 20 عاما في وحدة الاحتياط لإجلاء الغنائم التابعة لقسم التكنولوجيا واللوجستيات (أتال)، في مركز مجمع تركيز الغنائم الشمالي.
وحسب التقرير العبري، استمر "حزب الله" في الأشهر التي سبقت عملية "زئير الأسد" (الحرب على لبنان عام 2026)، في جهود التجهز بأدوات حربية مثل السترات الواقية، وواقيات الركب، والمعدات القتالية الجديدة. ويبدو أن هذه المعدات لم تكن بحوزتهم في الحرب السابقة.
ووفق "يديعوت أحرونوت"، بين أكوام المعدات في المركز، يوجد أيضاً أكثر من 1,000 قطعة من الوسائل القتالية لـ"حزب الله" التي عثرت عليها قوات لواء "جفعاتي" بالأمس فقط في منطقة بنت جبيل - على بعد حوالي أربعة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية.
وقال كاتلر: "نحن نجمع كل قطع الغنائم التي تصل من الوحدات المقاتلة ونقوم هنا بفحص هندسي للتأكد من أن القطع ليست خطيرة". ورفع رشاشا قديما (من حقبة الحرب العالمية الثانية)، لكنه مصان جيدا. الرشاش، من طراز "MG 34"، مر بتاريخ كامل من القتال قبل أن يصل إلى أيدي "حزب الله".
وأوضح التقرير أن كميات الأسلحة والوسائل القتالية التي جُمعت في جنوب لبنان منذ نهاية فبراير مع اندلاع عملية "زئير الأسد" لا تترك مجالا للخيال: تم نقل أكثر من 7,500 قطعة بالفعل لمزيد من التحقيق والاستخلاص الاستخباراتي. وتشكل القائمة الجزئية فقط - أكثر من 1,000 صندوق ذخيرة، 750 سلاحاً خفيفا، 140 قذيفة هاون، 60 حزاما ناسفا، صواريخ مضادة للدروع متطورة من طراز "كورنيت" و"فاغوت"، وأيضا مسيّرات انتحارية، التهديد الجديد للقوات.
إلى جانب ذلك، جُمعت "غنائم تقنية"، حسب وصف الصحيفة، بنطاق واسع يضم أكثر من 3,300 قطعة، تم نقلها إلى وحدة جمع الاستخبارات والغنائم التقنية في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، بينما توجد قطع عسكرية أخرى تم تدميرها في الميدان.
ووفقا للتقرير، يتم ترتيب الوسائل القتالية داخل المجمع حسب الأنواع والأطرزة. ووصف كاتلر الوضع قائلا: "هناك أسلحة إيرانية، كلاشينكوف بإصدارات متنوعة، بنادق قنص، رشاشات، قواذف RPG، بزات عسكرية، سترات واقية وخوذ ومعدات دعم قتالي متطورة وجديدة نسبياً".
من جهته، صرح المسؤول عن الفحص التقني للصواريخ المتطورة والعبوات الشديدة الانفجار ووسائل الإطلاق، المساعد أول (احتياط) "زيف"، وهو ضابط استخبارات تقني في وحدة "يهلوم"، قائلا: "تمر الوسائل مثلا بفحص ضد الأفخاخ، وفحص سلامة للتأكد من عدم وصول شيء هنا وبداخله طلقة في الماسورة وغيرها". بعض الوسائل القتالية هنا كان قد رآها سابقاً في الصور فقط: "هناك أشياء تقرأ عنها فقط أو تستلم تقريراً عنها، وفجأة تصبح في يدك. انظر مثلاً إلى هذا اللغم"، حيث رفع عبوة جانبية إيرانية الصنع: "رؤيتها والإمساك بها يختلف عن رؤيتها في منشور دعائي للصناعة الإيرانية".
من جهته، يواصل "حزب الله" مهاجمة القوات الإسرائيلية المتواجدة في جنوب لبنان، لـ"خرقها وقف إطلاق النار" الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما تزعم إسرائيل أن الحزب هو من يخرق الهدنة، وتهاجم ما تصفه ببنى وأهداف عسكرية تابعة لـ"حزب الله".
واستخدم "حزب الله" مؤخرا مسيّرات الألياف البصرية، التي تسببت في إرباك الجيش الإسرائيلي، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الجنود، لقدرتها على المناورة السريعة والتخفي والإصابة المباشرة، ما أثار قلقا في الأوساط العسكرية الإسرائيلية من هذا السلاح الرخيص نسيا، والفعّال عمليا.
المصدر: "يديعوت أحرونوت" + RT
المصدر:
روسيا اليوم