تتعامل كوريا الجنوبية بحذر مع أسطولها البحري في ظل أزمة مضيق هرمز حيث تحقق في حريق سفينة "نامو"، وتُعيد توجيه ناقلات نفطها عبر البحر الأحمر.
وصلت السفينة الكورية الجنوبية "إتش إم إم نامو"، الحاملة علم بنما، إلى ميناء دبي فجر اليوم الجمعة للتحقيق في حريق اندلع عليها قبل أربعة أيام في مضيق هرمز.
وأكدت شركة "إتش إم إم" المشغلة أن الانفجار وقع بالتزامن مع إطلاق واشنطن "مشروع الحرية"، دون العثور على أدلة تشير إلى هجوم عسكري، رغم تضارب الآراء حول أسبابه.
ونجح طاقم السفينة المكون من 24 بحارا، بينهم 6 كوريين، في إخماد الحريق خلال أربع ساعات، بينما أرسلت سيول فريقا حكوميا للتحقيق، مُتبعة نهجا حذرا في تقييم الملابسات.
وفي مسار مواز، وصلت ناقلة نفط كورية تحمل مليوني برميل من ميناء ينبع السعودي إلى رصيف "جي إس كالتكس" قرب يوسو، بعد عبورها البحر الأحمر منتصف مارس، في أول وصول لناقلة كورية عبر هذا المسار منذ إغلاق المضيق.
وتتجه ناقلتان أخريان عبر الطريق نفسه، فيما من المتوقع وصول ناقلة "أوديسا" المالطية عبر هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وتعكس هذه الخطوات الاستراتيجية الكورية في التعامل مع تحديات هرمز، عبر الجمع بين التحقيق في الحوادث وإعادة توجيه الأسطول لضمان استمرارية الإمدادات.
المصدر: وكالة "يونهاب"
المصدر:
روسيا اليوم