في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذرت المملكة العربية السعودية من تصعيد عسكري في المنطقة، داعية إلى مواصلة دعم جهود الوساطة، بعد أن هددت الاشتباكات المتجددة وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية -في بيان- عن "قلق المملكة إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة"، داعية إلى ضرورة التهدئة وعدم التصعيد وضبط النفس.
كما دعت الوزارة إلى دعم جهود الوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سياسي يُجنب المنطقة الانزلاق نحو مزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، وهو ما لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم، على حد تعبيرها.
وشددت كذلك على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 فبراير/شباط الماضي، مطالبة بضرورة ضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود.
ومع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الـ66، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إطلاق عملية "مشروع الحرية" بهدف مواكبة السفن عبر مضيق هرمز.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران التهديدات بشنّ هجمات عسكرية، في وقت أعلنت فيه طهران أنها أطلقت نيرانا تحذيرية على سفينة حربية حاولت عبور المضيق، وهو ما نفته واشنطن، التي أعلنت بدورها أنها أغرقت 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة الشحن البحري.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنه جرى اعتراض عدد من الصواريخ والمسيرات التي أطلقت من إيران، وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بوقوع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر استهدافها بمسيّرة إيرانية.
ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة إسلام آباد، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.
وتحكم إيران قبضتها على مضيق هرمز الإستراتيجي، في حين تردّ الولايات المتحدة على ذلك بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وشهد مضيق هرمز هجمات متكررة على السفن منذ بداية الحرب على إيران. وقبل ذلك، كانت الناقلات تنقل عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال المتداول في العالم.
المصدر:
الجزيرة