آخر الأخبار

أهم 10 مضائق في العالم تتحكم في التجارة العالمية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشفت أزمة مضيق هرمز مجددا عن هشاشة الشرايين البحرية التي تقوم عليها حركة الاقتصاد العالمي، حيث يمكن لممر لا يتجاوز عشرات الكيلومترات أن يربك أسواق الطاقة ويؤثر في حياة مليارات البشر.

ويرسم التقرير الذي أعده عبد الدايم الصماري في برنامج "المصدر" على قناة الجزيرة، خريطة حساسة لأهم عشرة مضائق في العالم، بوصفها نقاط التقاء بين الجغرافيا والسياسة والاقتصاد.

التقرير ينطلق من حقيقة لافتة مفادها أن أكثر من 80% من التجارة العالمية تنتقل عبر البحار والمحيطات، لكن هذه الحركة الضخمة تعتمد على عدد محدود جدا من المضائق البحرية، لا يتجاوز العشرات، من بينها عشرة فقط تصنف بأنها عالية الحساسية والإستراتيجية.

وتتحول هذه الممرات الضيقة في لحظات الأزمات إلى نقاط اختناق عالمية، تتأرجح بين تهديدات الطبيعة وصراعات القوى الكبرى، ما يجعلها أكثر من مجرد مسارات ملاحية، بل أدوات نفوذ عالمي.

في قلب هذا المشهد يبرز مضيق هرمز بوصفه المثال الأوضح على هشاشة النظام التجاري العالمي، إذ يمر عبره خمس إنتاج النفط العالمي ونسبة كبيرة من الغاز المسال، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير فوري في أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

التقرير يشير إلى أن عودة التوتر حول هرمز أعاد فتح النقاش العالمي حول "إدارة المضائق"، حيث تتقاطع القوانين الدولية مع منطق القوة على الأرض.

بوابات مهمة

فيما يمثل باب المندب بوابة البحر الأحمر نحو المحيط الهندي، وتمر عبره أكثر من 10% من التجارة البحرية العالمية،

وتعد قناة السويس أحد أهم المشاريع الاصطناعية في التاريخ الحديث، إذ تختصر طريق التجارة بين آسيا وأوروبا وتستوعب نسبة كبيرة من حركة الشحن الدولية.

ويشكل مضيق البوسفور والدردنيل في تركيا معبرا استراتيجيا يربط البحر الأسود بالمتوسط، ويشهد حركة كثيفة تصل إلى عشرات آلاف السفن سنويا، ما يجعله أحد أكثر الممرات ازدحاما في العالم.

إعلان

ويبرز مضيق ملقا جنوب شرق آسيا كأحد أعظم شرايين التجارة البحرية، حيث تمر عبره نحو 90 ألف سفينة سنويا، حاملة جزءا كبيرا من صادرات الصين واليابان وكوريا الجنوبية.

كما يمثل مضيق تايوان بؤرة توتر جيوسياسي بين القوى الكبرى.

وهناك قناة بنما التي عادت إلى واجهة الجدل السياسي في السنوات الأخيرة باعتبارها رابطا أساسيا بين المحيطين الأطلسي والهادئ.

ويخلص التقرير إلى أن هذه المضائق، رغم اختلاف مواقعها، تشترك في حقيقة واحدة: أنها لم تعد مجرد ممرات مائية، بل تحولت إلى مفاتيح للتحكم في الاقتصاد العالمي وأدوات ضغط سياسية وعسكرية، حيث يمكن لمسافة قصيرة من الماء أن تعيد رسم خرائط التجارة والنفوذ في العالم بأسره، وأن تجعل من الجغرافيا عاملا حاسما في صراعات القرن الحادي والعشرين.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا