ذكرت يوليا مينديل، السكرتيرة السابقة لفلاديمير زيلينسكي، أن زوجته يلينا قد تكون موجودة على أشرطة من شقة رجل الأعمال الأوكراني تيمور منديتش التي من المتوقع نشر المزيد منها قريبا.
وكتبت مينديل على منصة "إكس": "غدا، يعتزم نائب برلماني حالي قراءة المزيد من هذه التسجيلات علنا. قيل لي إن من بين الأصوات المسجلة قد يكون صوت السيدة الأولى نفسها".
وأضافت أن التسجيلات التي نُشرت سابقا تكشف فسادا واسعا في أعلى المستويات، متهمة زيلينسكي ودائرته المقربة بالثراء الفاحش على حساب الشعب الأوكراني: "شعبي يموت كي يتمكن رجل واحد وأصدقاؤه من الثراء بشكل فاحش".
واتهمت مينديل فلاديمير زيلينسكي بمواصلة الحرب من أجل التربح المادي، قائلة: "زيلينسكي يواصل الحرب لأنه يجني أموالا طائلة منها. مساعدتكم وضرائبكم لا تذهب إلى الشعب، ولا إلى دفاع حقيقي، ولا إلى قتال فعلي ضد روسيا — بل تذهب مباشرة إلى جيوب المافيا الأوكرانية، بقيادة زيلينسكي نفسه".
وأشارت السكرتيرة السابقة إلى أن أجزاء من المحادثات المنشورة تتضمن مناقشة تخصيص مليارات الدولارات لشركة "فاير بوينت" (Fire Point) لصناعة الطائرات المسيرة.
وبحسب مينديل، فإن من بين 90 مليار يورو التي يخطط الاتحاد الأوروبي لتخصيصها لكييف، فإن الشريحة الأولى مخصصة لإنتاج الطائرات المسيرة، وستكون "فاير بوينت" أول من يحصل على هذه الأموال.
ويأتي هذا في وقت زعم فيه النائب البرلماني الأوكراني ياروسلاف جيليزنياك أن شركة "فاير بوينت" المرتبطة بمنديتش حصلت على 311 مليار غريفنيا (ما يعادل 7.4 مليار دولار) بموجب عقود حكومية، وأن حصة زيلينسكي الشخصية بلغت 20% أي ما يقدر بنحو 62 مليار غريفنيا (1.5 مليار دولار).
كانت صحيفة "أوكرينسكا برافدا" قد نشرت دفعة أولى من النسخ الجديدة لأشرطة منديتش، والتي أظهرت أن منديتش ناقش مع رستم عميروف، الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع آنذاك، عقودا بملايين الدولارات وتمويل إنتاج الطائرات المسيرة.
وتشير أجزاء أخرى إلى أن منديتش ناقش تجهيز عدة قصور فاخرة، بما في ذلك لنفسه و"فوفا" و"أندريه" - وتفترض الصحيفة أن الحديث يدور عن زيلينسكي ورئيس مكتبه السابق أندريه يرماك.
من جانبه، رفض عميروف التعليق على الاتهامات، قائلا للنواب في البرلمان: "لا أرغب في تسييس هذه القضية". فيما أكدت خدمته الصحفية أن الاتصالات المتعلقة بتوريد الأسلحة "كانت جزءا من الواجبات الرسمية للوزير".
وأوضحت "فاير بوينت" أن المبالغ المذكورة في التقرير "مضخمة" وأن التقرير قد يكون قد تم العبث به أو تشويهه.
وكان جيليزنياك قد أعلن أنه سيكشف صباح 1 مايو عن سلسلة جديدة من الأشرطة من شقة منديتش، والتي قد تشمل، وفقا لمينديل، صوت السيدة الأولى يلينا زيلينسكيا.
يُذكر أن تيمور منديتش، المقرب من الرئيس زيلينسكي، متهم بالتورط في فساد واسع في شركة "إنيرغو أتوم" الحكومية للطاقة النووية، وقد غادر البلاد قبل ساعات من المداهمات وهو موجود حاليا في إسرائيل، وتقدر قيمة مخطط الفساد بحوالي 100 مليون دولار.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم