آخر الأخبار

من الدولارات إلى جوازات السفر.. ترمب يريد ترك بصمته في كل مكان

شارك

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن خطط لإصدار نسخة محدودة من جوازات السفر تحمل صورة الرئيس دونالد ترمب، في خطوة تأتي ضمن الاستعدادات للاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة في يوليو/تموز المقبل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، تومي بيغوت، إن "عددا محدودا من جوازات السفر المصممة خصيصا" سيُقدَّم للجمهور، موضحا أنها ستتضمن "أعمالا فنية مخصصة وصورا محسّنة"، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 إيران وإبستين وغرينلاند.. هكذا قرأ "بوليتيكو" خطاب ملك بريطانيا
* list 2 of 2 كيف أقنع بيرني ساندرز الديمقراطيين بمعارضة تسليح إسرائيل end of list

وتوضح الصحيفة أن هذه الجوازات ستكون متاحة لأي مواطن أمريكي يتقدم بطلب عبر وكالة جوازات السفر في واشنطن، وذلك حتى نفاد الكمية، دون أي رسوم إضافية.

مصدر الصورة الغلاف الجديد (حساب البيت الأبيض على إكس)

الرسم

وتُظهر النماذج الأولية للتصميم صورة لترمب داخل صفحات الجواز، إلى جانب توقيعه بالحبر الذهبي، وفق وصف مجلة تايم الأمريكية.

كما يركز التصميم على إحياء الرموز الوطنية، إذ سيُطبع على إحدى الصفحات لوحة تجسد لحظة توقيع "إعلان الاستقلال" بريشة جون ترامبل، في حين يظهر وجه ترمب في صفحة أخرى فوق نص إعلان الاستقلال نفسه.

ويشمل التصميم الجديد أيضا تعديلات على غلاف الجواز، وسيحمل الغلاف الخلفي علم الولايات المتحدة بنسخته لعام 1777، مع الرقم "250" في وسط 13 نجمة ترمز للمستعمرات الأصلية، بحسب تايم.

ونقلت تايم عن الوزارة أن العدد النهائي للجوازات التي سيُنتَج لم يُحدد بعد، ونفت الوزارة تقارير تشير إلى أنه لن يُنتَج أكثر من 25 ألف نسخة.

ومن المتوقع أن يتزامن طرح هذه الجوازات مع احتفالات الاستقلال المرتقبة هذا الصيف.

مصدر الصورة ترمب يريد وضع توقيعه على الدولار الأمريكي (رويترز)

انتقادات

وتشير نيويورك تايمز إلى أن الخطوة تأتي ضمن سلسلة قرارات اتخذتها إدارة ترمب لوضع اسمه أو صورته أو توقيعه على مؤسسات وبرامج حكومية ومنتجات تذكارية، بل وحتى الدولارات الأمريكية.

إعلان

وقد أعلنت الخزانة الأمريكية في نهاية مارس/آذار الماضي، أنه سيُحذف توقيع أمين خزانة الولايات المتحدة من الأوراق النقدية الأمريكية للمرة الأولى منذ 165 عاما، ويحل محله توقيع الرئيس.

وتؤكد الصحيفة أن هذه القرارات أثارت جدلا سياسيا، خاصة في ظل محاولات الرئيس السابقة لإعادة تسمية معالم ومؤسسات عامة باسمه، وبعض هذه القرارات لا تزال عالقة في المحاكم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا