في اليوم الـ17 للهدنة، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بإعادة إيران إلى "العصر الحجري" قائلا إن تل أبيب تنتظر ضوءا أخضر من واشنطن لتنفيذ ذلك، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه أعطى أوامره للبحرية الأمريكية باستهداف أي قارب يحاول زرع ألغام في مضيق هرمز.
وبشأن مسار التفاوض، قال ترمب إن الجانب الإيراني يرغب في إبرام صفقة، مؤكدا وجود اتصالات معه. وأشار إلى أن واشنطن قررت منح طهران فرصة لحل صراعاتها الداخلية قبل المضي في المفاوضات.
وعلى الجانب الإيراني، أفاد مراسل الجزيرة بوصول وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد، في إطار جولة إقليمية أوسع نطاقا تهدف إلى إجراء مشاورات ثنائية مع كل من باكستان وروسيا وسلطنة عمان في عواصمها، وبحث آخر مستجدات الحرب على إيران.
في المقابل، أفادت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مسؤولين في إدارة ترمب بأن الرئيس يعتزم إرسال مبعوثَيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان للمشاركة في محادثات مع عراقجي.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت لشبكة "فوكس نيوز" بأنه من المقرر مغادرة ويتكوف وكوشنر غدا صباحا إلى باكستان، مضيفة "سنرى ما سيحدث بشأن مشاركة فانس".
وفي الشأن اللبناني، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حزب الله يحاول عرقلة المسار لتحقيق "سلام تاريخي" بين إسرائيل ولبنان، مؤكدا تنفيذ هجمات ضد الحزب أخيرا، ومتعهدا بالعمل على تغيير وجه الشرق الأوسط.
ميدانيا، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مناطق عدة في جنوب لبنان، إذ أفاد مراسلو الجزيرة بشن غارات على بلدتي دير عامص وكونين، وتفجير أحياء سكنية في مدينة بنت جبيل.
تطورات التغطية السابقة
نقل موقع أكسيوس عن مصدرين قولهما إن اللقاء بين المبعوثين الأمريكيين ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد يعقد الاثنين المقبل.
في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بأن عراقجي لا يخطط للقاء المبعوثين الأمريكيين، بل ستقوم إسلام آباد بنقل ملاحظات طهران عن وقف التصعيد للجانب الآخر.
قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إنه يتطلع إلى لقاءات مثمرة مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.
أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز سفينة يشتبه في تعاونها مع الجيش الأمريكي، إثر "تجاهلها التحذيرات وارتكابها مخالفات".
تؤشر التصريحات الإسرائيلية الأخيرة مع تمديد الهدنة 3 أسابيع إلى سعي الاحتلال لفرض واقع ميداني وسياسي جديد في جنوب لبنان، قائم على تحويل الوجود العسكري إلى أداة ضغط إستراتيجية.
وبينما يلوّح المستوى السياسي الإسرائيلي بإمكان التوصل إلى "سلام" يخدم الأجندات الانتخابية، تواصل الماكينة العسكرية عملياتها لتغيير جغرافية القرى الحدودية بما يضمن إبعاد السكان اللبنانيين عن السياج الأمني.
لمزيد من التفاصيل
أعاد الإعلان الروسي عن تقليص طواقمها في محطة بوشهر النووية طرح تساؤلات بشأن قدرة إيران على تشغيل محطتها النووية الكهربائية الوحيدة إذا طال أمد هذا الغياب.
فبحسب وكالة "إنترفاكس" للأنباء، قال رئيس شركة الطاقة النووية الروسية (روساتوم) أليكسي ليخاتشوف إن إجلاء أكثر من 600 من موظفي الشركة من بوشهر اكتمل، ولم يبقَ من موظفيها في إيران سوى 24 شخصا، بينهم 20 في موقع بوشهر و4 في طهران، مضيفا أن مهمة من بقوا تقتصر على الحفاظ على البنية التحتية والتواصل مع الجهة الإيرانية بعد توقف الأنشطة الإنشائية.
لمزيد من التفاصيل
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة