أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن روسيا ملتزمة بالموراتوريوم على التجارب النووية، لكنها سترد بشكل مناسب في حال انتهاكه من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى.
وقال ريابكوف خلال جلسة لمنتدى "تريالوغ" الدولي، يوم الاثنين، إن "روسيا من جانبها تلتزم التزاما صارما بتعليق التجارب النووية على المستوى الوطني، والذي تم الإعلان عنه في عام 1990".
وتابع: "ولكن إذا أجرت الولايات المتحدة أو دول أخرى مثل هذه التجارب، فإن رد روسيا سيكون مناسبا ومتكافئا، بلا شك".
وأشار إلى أن "التطورات الأخيرة تثير قلقا بالغا، وخصوصا تزايد عدد حلفاء الولايات المتحدة من الدول غير النووية، التي تسمح لنفسها بالأمل في الحصول على قدرات نووية خاصة بها".
وأكد أن "هذا أمر استفزازي للغاية ومدمر بالنسبة لنظام عدم الانتشار النووي، علما بأن ذلك يحدث دون أي اعتراض علني من جانب واشنطن وعواصم الدول النووية الأوروبية".
ولفت في هذا الصدد إلى أن "عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران عرض نظام عدم الانتشار النووي لخطر كبير".
وأكد ريابكوف أيضا أن روسيا أخذت بعين الاعتبار تصريحات الولايات المتحدة عن استعدادها لزيادة ترسانتها النووية فورا إلى مستويات تفوق تلك المنصوص عليها في معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.
وبشأن احتمال تقديم الدول الغربية قدرات نووية لأوكرانيا، قال ريابكوف "إننا نأمل في أن الكشف عن تلك المعلومات من قبل هيئاتنا المختصة سمح بإيقاف تلك المخططات الخطيرة في مرحلتها الابتدائية... وقطع دارها قبل أن يكون من الممكن المضي قدما بها".
وأضاف أن "مثل هذه الخطوة المتهورة والمرفوضة كان من شأنها أن تمثل خطرا بالغا على أمننا ونظام عدم الانتشار على حد سواء، مع عواقب وخيمة طويلة الأمد".
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم