في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الجمعة، بفتح مضيق هرمز، ولكنهما أكدا على ضرورة أن يصبح فتح المضيق دائماً.
وقال ماكرون وستارمر إنهما سيواصلان التخطيط لمهمة دولية لاستعادة الأمن البحري، حيث سيتم ترتيب اجتماع للمخططين العسكريين في لندن الأسبوع المقبل.
وذكر ماكرون، متحدثاً بعد تجمع حوالي 50 دولة: "نطالب جميعاً بإعادة فتح كل الأطراف لمضيق هرمز بشكل كامل وفوري ودون شروط".
وأعلن ستارمر أن بريطانيا وفرنسا ستقودان مهمة متعددة الجنسيات لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ستارمر في مؤتمر صحافي عقب قمة في باريس بمشاركة 49 دولة: "اتفقنا على تسريع خططنا العسكرية. أستطيع أن أؤكد أن بريطانيا، بالتعاون مع فرنسا، ستقود مهمة متعددة الجنسيات لحماية حرية الملاحة حالما تسمح الظروف بذلك. ستكون مهمة سلمية ودفاعية بحتة لحماية السفن المدنية وإزالة الألغام".
ودعا رئيس الوزراء البريطاني جميع الدول "المعنية بحرية الملاحة العالمية" إلى الانضمام إلى هذه المبادرة. وقال: "لقد أبدى البعض بالفعل اهتماماً بالمساهمة".
ووعد رئيس الوزراء البريطاني بالإعلان عن مزيد من التفاصيل حول المهمة عقب "مؤتمر التخطيط العسكري في لندن الأسبوع المقبل".
ورحّب ستارمر بإعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن فتح إيران مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية على خلفية وقف إطلاق النار في لبنان.
وأشار ستارمر أيضاً إلى أن جميع المشاركين في مؤتمر باريس أيدوا بالإجماع حرية الملاحة عبر المضيق دون قيود أو رسوم.
وكتب الرئيس دمنالد ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال" بأحرف كبيرة بالكامل أن الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية على السفن والموانئ الإيرانية سيبقى سارياً "إلى أن يكتمل اتفاقنا مع إيران بنسبة 100%".
وضمت المحادثات التي انطلقت في باريس، بقيادة ماكرون وستارمر، المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، فيما ينضم مشاركون آخرون عن بعد.
المصدر:
العربيّة