في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذرت صحيفة لوتان السويسرية -نقلا عن تقرير سنوي للمجلس الدنماركي للاجئين (منظمة إنسانية غير حكومية)- من أن الحروب والنزاعات والعنف والاضطهاد ستُجبر ما لا يقل عن 4 ملايين و200 ألف شخص في العالم على النزوح خلال العامين المقبلين.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الرقم الصادم سيضاف إلى العدد الإجمالي الحالي المروع البالغ نحو 117 مليونا و300 ألف نازح في العالم.
ولفتت لوتان الانتباه إلى أن هذه التقديرات القاتمة لا تشمل حتى التطورات الكارثية الراهنة في الشرق الأوسط، التي من المؤكد أنها ستؤدي إلى تفاقم موجات النزوح وتزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية العالمية.
وفي بريطانيا، نشرت صحيفة الغارديان مقالا لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي البارز بيرني ساندرز، وجَّه فيه دعوة صريحة ومباشرة إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.
وأكد ساندرز في مقاله أن الوقت قد حان لاستجابة الكونغرس لمطالب الشارع الأمريكي بوقف الدعم العسكري لحكومة بنيامين نتنياهو، التي وصف سياساتها بـ"المتطرفة".
وأشار السناتور الأمريكي إلى أن نهج الحكومة الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة فاقم بشكل كبير من حالة الغضب الشعبي داخل الولايات المتحدة.
وخلص عضو مجلس الشيوخ -في مقاله- إلى أن توجيه الانتقادات لممارسات إسرائيل، ولدورها في التأثير على السياسة الخارجية والعسكرية الأمريكية، بات "موقفا مشروعا" يستدعي مراجعة جدية وشاملة لسياسة واشنطن في هذا الخصوص.
وسبق أن دعا ساندرز إلى قطع الدعم عن إسرائيل بسبب استمرار حربها على غزة.
على الصعيد الاقتصادي، أفادت صحيفة لوفيغارو الفرنسية بأن الدول الأوروبية بدأت تتجه نحو تأسيس "صناديق سيادية" قوية لحماية شركاتها الحيوية والإستراتيجية، وذلك استخلاصا للدروس من الأزمات الاقتصادية الأخيرة واضطرابات سلاسل التوريد.
وضربت الصحيفة مثلا بإسبانيا وألمانيا، اللتين أطلقتا خلال الأسابيع القليلة الماضية صناديق استثمارية ضخمة ضمن سياسة استباقية لمواجهة هشاشة سلاسل التوريد ومنع الاستحواذات الأجنبية المعادية. وأشارت لوفيغارو إلى أن الدول الأوروبية تحذو بذلك حذو دول في آسيا والخليج العربي التي تمتلك صناديق سيادية ضخمة.
ونقلت الصحيفة عن خبير اقتصادي تحذيره من أن هذه السياسة الأوروبية الجديدة يجب أن تقترن بتمويل استثمارات مربحة وذات جدوى، وإلا فإنها لن تحقق أهدافها المرجوة.
وفي الشأن السوداني، لفتت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الانتباه إلى أن السودان دخل عامه الرابع من الحرب المدمرة، وسط ما تُعَد حاليا "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
وأوضحت الصحيفة أن القتال المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي اندلع في أبريل/نيسان 2023، تسبب في نزوح ملايين الأشخاص وانتشار واسع النطاق للجوع والمرض.
وانتقدت الصحيفة بشدة التجاهل الدولي، مشيرة إلى أن هذه الحرب الطاحنة وما نتج عنها من عنف ونزوح وجوع لا تزال تحظى بـ"اهتمام دولي محدود" مقارنة بصراعات أخرى في العالم.
وأبرزت الصحيفة تحذيرات الأمم المتحدة المتكررة بشأن الضرورة القصوى لوقف فوري للأعمال القتالية لتمهيد الطريق نحو السلام. ونقلت عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تأكيده الحاسم أن تقديم المساعدات الإنسانية وحده "لا يكفي"، مشددا على أن الوقف الفوري للقتال في السودان هو "أمر مُلح للغاية" لإنقاذ الأرواح.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة