آخر الأخبار

مخاطر تهدد مئات العائلات في منازل آيلة للسقوط بغزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة الخطر من كل الجوانب، فزيادة على نقص الخيام ومياه الشرب والأدوية والملابس، يعيش بعضهم في منازل آيلة للسقوط في أي لحظة، بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على القطاع جزءا كبيرا من هذه المنازل.

ولجأت مئات الأسر في غرب مدينة غزة إلى السكن في منازل آيلة للسقوط لعدم وجود خيام أو مراكز تؤويهم أو بسبب أوضاعهم المادية الصعبة، وقال مواطن للجزيرة مباشر إن ظروفهم الصعبة اضطرتهم إلى السكن في أحد هذه المنازل المتداعية رغم المخاطر التي تحدق بهم.

وأظهرت كاميرا الجزيرة مباشر بيوتا مدمرة وسط ركام هائل في غرب مدينة غزة، بعدما دمر الاحتلال البيوت بنيران الزوارق الحربية والمدفعية وصواريخ الطائرات الحربية، وذلك خلال عدوانه الذي لم يتوقف رغم وقف إطلاق النار.

ويشتكي المواطن الغزي الذي يسكن في منازل آيلة للسقوط من نقص في الاحتياجات الأساسية مثل مياه الشرب والأدوية، وأطفالهم يتعرضون لمخاطر، وطالب الدول العربية والمؤسسات بمساعدتهم للخروج من الوضع المزري الذي يعيشونه.

كما أكد هذا المواطن، الذي أصيب في الحرب، انعدام الخدمات في المنطقة التي يقطنها، وذكر أنهم يعانون يوميا عندما يذهبون في الصباح الباكر لجلب الخبز ومياه الشرب والحطب الذي يستخدم في التدفئة.

حشرات وقوارض

وقالت سيدة إنها وعائلتها يعيشون في منزل آيل للسقوط، واشتكت من وجود الحشرات والقوارض التي تتعرض لهم وللأكل الذي يخزنونه مثل الطحين، بالإضافة إلى سقوط الردم والأتربة عليهم وهم في بيوتهم المدمرة.

وناشدت المواطنة الفلسطينية الدول العربية ومختلف الجهات بتوفير الإمكانيات لهم، وخاصة البيوت التي تؤويهم، ومياه الشرب والحليب والأكل الذي قالت إنه بات مكلفا جدا، خاصة في ظل عدم توفر الوظائف في قطاع غزة، مشيرة إلى أن المساعدات التي تصلهم شحيحة.

إعلان

وتطالب الأسر الفلسطينية في القطاع بضرورة إدخال الاحتياجات الأساسية لهم ووقف إطلاق النار بشكل كامل وإعادة إعمار قطاع غزة.

وتعرض القطاع لحرب إبادة إسرائيلية طوال عامين أدت، وفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، إلى استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 172 ألفا آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وخلفت دمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تفاخر بتدمير 2500 مبنى في قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهنّأ جنوده بذلك.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا