آخر الأخبار

بعد إعلان الهدنة: 5 دول خليجية تتعرض لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات

شارك

أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن طهران شنّت هجمات صاروخية ومسيّرة على كل من الإمارات والكويت، رداً على غارات جوية استهدفت منشآت نفطية في جزيرة لاوان صباح الأربعاء.

أعلنت خمس دول خليجية، الأربعاء، تعرّضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على وقفٍ مشروط لإطلاق النار مع طهران.

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدّت لـ17 صاروخاً باليستياً و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران . وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية، تعاملت الدفاعات الجوية مع ما مجموعه 537 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2256 طائرة مسيّرة.

كما أشارت إلى ارتفاع عدد المصابين إلى 224 شخصاً، عقب تسجيل ثلاث إصابات جديدة وُصفت بالبسيطة.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن الدفاعات الجوية تتصدى منذ الساعة الثامنة صباحاً لموجة "مكثفة" من الهجمات الإيرانية، لافتة إلى التعامل مع 28 طائرة مسيّرة استهدفت البلاد. وأوضحت أن عدداً من هذه المسيّرات طال منشآت نفطية ومحطات للطاقة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في البنية التحتية، شملت مرافق نفطية ومحطات كهرباء وتقطير المياه.

وفي السعودية ، أعلن الدفاع المدني إطلاق خمسة إنذارات تحذيرية في العاصمة الرياض ومحافظتي الخرج وينبع، إضافة إلى المنطقة الشرقية ومنطقة الحدود الشمالية، قبل أن يؤكد لاحقاً زوال الخطر دون تقديم تفاصيل إضافية.

أما في البحرين ، فأفادت وزارة الداخلية بتضرر عدد من المنازل في منطقة سترة، وإصابة شخصين بجروح طفيفة جراء سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة إيرانية. كما تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على حريق اندلع في إحدى المنشآت المستهدفة، دون تسجيل إصابات في الحادث.

وفي قطر ، أعلنت وزارة الدفاع التصدي لهجمة صاروخية، وذلك بعد تحذير سابق أصدرته وزارة الداخلية دعت فيه السكان إلى البقاء في المنازل والأماكن الآمنة نظراً لارتفاع مستوى التهديد الأمني.

في المقابل، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن طهران شنّت هجمات صاروخية ومسيّرة على كل من الإمارات والكويت، رداً على غارات جوية استهدفت منشآت نفطية في جزيرة لاوان صباح الأربعاء.

وأكدت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط أن مصفاة لاوان تعرضت لما وصفته بـ"هجوم جبان" عند الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي.

وجاء هذا التصعيد في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب تحقيق الولايات المتحدة "النصر الكامل والشامل" عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران.

كما أوضح، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، أن قراره بتعليق العمليات العسكرية جاء بعد اتصالات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، وبشرط موافقة إيران على "فتح كامل وفوري وآمن" لمضيق هرمز.

في المقابل، أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني تحقيق "نصر عظيم"، مشيراً إلى أن طهران أجبرت واشنطن على قبول مقترحها المؤلف من عشرة بنود.

غير أن مسار التهدئة لا يزال محفوفاً بالتعقيدات، إذ أشارت وكالة "أسوشيتد برس" إلى وجود تباين بين النسختين الفارسية والإنجليزية للمقترح الإيراني، حيث تضمنت النسخة الفارسية إشارة إلى قبول التخصيب النووي، وهو ما لم يرد في النسخة الإنجليزية.

ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر منذ 28 فبراير/شباط الماضي، حين شن تحالف تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مكثفة ضد إيران، أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم شخصيات بارزة. وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، مع توسيع نطاق عملياتها لتشمل ما تصفه بمصالح امريكية في المنطقة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا