آخر الأخبار

عشرات القتلى والجرحى في بيروت وإصابة 48 عسكريا إسرائيليا جنوبي لبنان

شارك

قتل 7 أشخاص وأصيب العشرات، الأربعاء، في غارة إسرائيلية جنوبي بيروت، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 48 ضابطا وجنديا في معارك جنوب لبنان خلال الساعات الماضية.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 7 أشخاص وإصابة 26 في الغارة الإسرائيلية على منطقة الجناح جنوبي بيروت.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اغتال في بيروت علي يوسف إسماعيل هاشم قائد جبهة الجنوب في حزب الله، مضيفا أن "القضاء على قائد جبهة الجنوب في حزب الله ضربة كبيرة لقدرة الحزب على تنفيذ مخططات ضدنا".

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على بلدات الغندورية، كفرا، حانين، صريفا، والمروانية.

وأفادت مراسلة الجزيرة بأن إسرائيل شنت غارات على بلدات راشيا الفخار والخريبة وحانين ودبين وكونين في جنوب لبنان.

وشمل التصعيد الإسرائيلي، استهداف المنطقة الواقعة بين حومين التحتا وبنعفول، و4 غارات على بلدة سحمر في البقاع الغربي، كما تعرضت بلدة عريض جديدة في قضاء مرجعيون، لغارة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي، في حين استهدفت غارات أخرى أطراف بلدتي الشهابية والمجادل وبلدة جبال البطم.

ولفتت الوكالة إلى تجدد الغارات على بلدة الدوير، مستهدفة حي ريشوم، مما أسفر عن تدمير منزل بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني المجاورة.

كما شن الطيران الحربي 3 غارات متتالية على الحي ذاته، أدت إلى تدمير منزلين آخرين ووقوع أضرار واسعة في الممتلكات، فضلا عن قطع الطريق الواصل بين بلدتي الدوير والكفور، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني والإسعاف من إعادة فتحه.

مصدر الصورة آثار الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على لبنان (رويترز)

غارات ليلية

وأدت غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الرمادية ليلا إلى وقوع عدد من الإصابات، في حين نفذت طائرة مسيرة غارتين على طريق معروب بالقرب من بلدة دردغيا، استهدفتا سيارة وشاحنة صغيرة، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.

إعلان

وفي سياق متصل، أفادت الوكالة بتعرض مناطق جنوب صور، ومنها القليلة والحنية والمنصوري، لقصف مدفعي عنيف، بينما استمر القصف على محور البياضة-الناقورة حتى ساعات الفجر الأولى، بالتزامن مع قصف متقطع طال محور مارون الراس-بنت جبيل.

ورصدت الوكالة تحليقا مكثفا للطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي فوق منطقة صور وقرى القضاء، تخلله خرق لجدار الصوت وغارات وهمية فوق المدينة ومحيطها.

كما سُجل تحليق منخفض فوق منطقة جزين، في حين استهدفت غارة جوية منطقة الحدث بالقرب من الضاحية الجنوبية قرابة الساعة الثالثة فجرا.

مصدر الصورة غارة إسرائيلية استهدفت ساحة لتخزين السيارات في بيروت (غيتي إيميجز)

هجمات حزب الله

من جهته، أعلن حزب الله أنه استهدف مستوطنة كريات شمونة للمرة الثانية بدفعة صاروخية، وقاعدة عميعاد شمال بحيرة طبريا بالمسيرات.

كما استهدف قاعدة جبل نيريا التابعة لقاعدة ميرون لإدارة العمليات الجوية، وتجمعا لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في موقع مسغاف عام بصلية صاروخية.

وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في مناطق بالجليل الأعلى بعد رصد صواريخ أطلقت من لبنان.

وفي جنوب لبنان، قال حزب الله إنه استهدف تجمعات وآليات إسرائيلية في بلدتي القنطرة ودير سريان.

إصابات بالجيش الإسرائيلي

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 48 ضابطا وجنديا إسرائيليا في معارك جنوب لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأفاد بإصابة 309 ضباط وجنود منذ بدء العمليات البرية في جنوب لبنان، 23 منهم في حالة خطرة.

وأعلن عن مقتل 10 عسكريين منذ بداية عدوانه العسكري الواسع في جنوبي لبنان في 2 مارس/ آذار المنصرم.

وتفرض إسرائيل تعتيما على نتائج هجمات حزب الله، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.

مصدر الصورة الجيش الإسرائيلي أعلن عن مقتل 10 عسكريين منذ بداية عدوانه العسكري الواسع في جنوبي لبنان (الأوروبية)

الجيش اللبناني يعيد تموضعه

من جهة أخرى، أعلن الجيش اللبناني تنفيذ عملية إعادة تموضع وانتشار لعدد من وحداته العسكرية في المناطق الحدودية الجنوبية، على خلفية تصعيد العدوان الإسرائيلي.

وقالت قيادة الجيش، في بيان، إن الخطوة جاءت نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلا معاديا في محيط البلدات الحدودية الجنوبية.

وأوضحت أن التصعيد الإسرائيلي أدى إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها.

وأضافت أن الجيش نفذ عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عددا من هذه الوحدات، دون تقديم تفاصيل إضافية عن مواقع الانتشار الجديدة.

وأكدت أنها تواصل الوقوف إلى جانب السكان وفق الإمكانات المتاحة، مشيرة إلى الإبقاء على مجموعة من العسكريين داخل تلك البلدات.

في سياق متصل، أفادت قيادة الجيش اللبناني بأن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة دون تمييز بين العسكريين والمدنيين في مختلف المناطق.

وشددت على خطورة التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية من جانب بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، محذرة من أن ذلك يؤدي إلى انعكاسات سلبية على الأهالي وتوتر داخلي.

إعلان

والاثنين، قتل عسكري لبناني وأصيب 5 آخرون، إثر غارة إسرائيلية استهدفت حاجزا للجيش جنوبي البلاد، وفق بيان للجيش اللبناني حينها.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران خلف آلاف القتلى والجرحى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا