كشفت صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية في 29 مارس/آذار الجاري، عن تدمير مفاعل خنداب لأبحاث الماء الثقيل وسط إيران، وتأتي هذه المشاهد عقب تبني الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم جوي استهدف المجمع النووي.
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي استهداف مصنع "آراك" للماء الثقيل وسط إيران، ووصفه بأنه موقع رئيس لإنتاج البلوتونيوم المخصص للأسلحة النووية.
وأشار البيان إلى أن الجيش لن يسمح للنظام الإيراني بمواصلة تطوير برنامجه للأسلحة النووية، حيث اعتبر هذا "البرنامج مصدر تهديد وجودي لإسرائيل والعالم بأسره".
ويقع مفاعل "خنداب" ضمن المجمع النووي في مقاطعة خنداب القريبة من مدينة "آراك" وسط البلاد، وهو ما يفسر استخدام الاسمين للإشارة إلى الموقع ذاته، ويختص هذا القسم بإنتاج الماء الثقيل اللازم لتشغيل مفاعل الأبحاث النووية (IR-40) الموجود في البقعة الجغرافية ذاتها وضمن السياج الأمني ذاته.
ويكشف تحليل مقارنة الصور، المأخوذة قبل الهجوم وبعده، عن دمار واضح لحق بالمنشأة، حيث تعرضت لأضرار جسيمة تجعلها غير قادرة على الاستمرار في العمل.
وفي هذا السياق، نشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نص بيان عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" يوم الأحد 29 مارس/آذار، لتأكيد حجم الأضرار. وجاء في نص المنشور: "بالاستناد إلى تحليل مستقل لصور الأقمار الصناعية، وإلى معرفتنا بطبيعة المنشأة، تؤكد الوكالة أن مصنع إنتاج الماء الثقيل في خنداب قد أصيب بأضرار شديدة ولم يعد قيد التشغيل".
وأوضحت الوكالة في منشورها أن هذه المنشأة لا تحتوي على أي مواد نووية معلنة، وأشارت إلى أن الأضرار الجسيمة أدت إلى تعطيل كامل للمصنع، الذي يعد من العناصر الرئيسية في هيكل البرنامج النووي الإيراني.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة