آخر الأخبار

عراقجي: الحرب المجحفة على إيران إشباع لنزوات أمريكا وإسرائيل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، الهجوم على مدرسة بمدينة ميناب في محافظة هرمزغان الإيرانية (جنوب)، واعتبره جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، محملا الولايات المتحدة مسؤولية هذا الاعتداء.

جاءت تصريحات عراقجي خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بطلب من إيران، حيث وصف الوضع بأنه حرب غير مشروعة وغير مبررة، مؤكدا أن صمت المجتمع الدولي على الاعتداءات ضد إيران لن يؤدي إلا إلى مزيد من انعدام الأمن وانتهاك الحقوق.

وقال عراقجي إن "مقتل أكثر من 175 طالبا ومعلما في مدرسة ميناب يمثل أفظع تجليات الاعتداء الأمريكي الصهيوني على البلاد"، مشددا على أن الهجوم طال المستشفيات وسيارات الإسعاف ومصادر المياه والمناطق المأهولة بالسكان، في إطار "حرب مجحفة تقوم على نزوات الولايات المتحدة و إسرائيل".

وحمّل الوزير الإيراني الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن جريمة استهداف المدرسة، مشددا على أن طهران تبنّت المسار الدبلوماسي رغم ما وصفه بانقلاب واشنطن على طاولة المفاوضات.

وأضاف: "لم نسعَ يوما للحرب، ومستمرون في الدفاع عن أنفسنا طالما كان ذلك ضروريا"، داعيا الأمم المتحدة إلى إدانة المعتدين، معتبرا أن قِيم المنظمة الدولية على المحك، كما أكد على ضرورة تحركها لمحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.

من جانبه، دعا المفوض الأممي لحقوق الإنسان فولكر تورك الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف هجماتهما ضد إيران، كما طالب طهران بوقف مهاجمة جيرانها، داعيا إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف في استهداف مدرسة ميناب ونشر نتائجه.

مصدر الصورة آثار قصف إسرائيلي استهدف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب بالقرب من مضيق هرمز جنوب إيران (رويترز)

وكانت الجزيرة قد أجرت تحقيقا في المجزرة رجّح أن إسرائيل وأمريكا قتلتا "عمدا" طالبات بمدرسة ابتدائية للبنات في ميناب.

إعلان

بدورها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن تحقيقا عسكريا أمريكيا أوليا خلص إلى أن الولايات المتحدة مسؤولة عن قصف المدرسة الابتدائية في ميناب بصاروخ " توماهوك" في 28 فبراير/شباط الماضي، في ضربة يرجّح أنها نجمت عن خطأ في تحديد الهدف.

وأضافت الصحيفة أن صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو والمواد المفتوحة المصدر عززت الاستنتاج الأولي للتحقيق، إذ أظهرت أن المدرسة تعرّضت لضربة دقيقة بالتزامن مع الهجوم على القاعدة البحرية المجاورة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا