ندد رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي مايك روجرز بالبنتاغون، متهما إياه بعدم تزويد المشرعين بمعلومات كافية حول العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وفي إحاطة سرية عقدت خلف أبواب مغلقةـ أوضح روجرز أن أعضاء الكونغرس أبلغوا مسؤولي الدفاع بضرورة أن تكون تحركات القوات الأمريكية في المنطقة مدروسة ومتأنية، مشيرا إلى أن الإدارة لا تقدم تفاصيل كافية حول سير العمليات ضمن الحملة التي تعرف باسم "الغضب الملحمي".
وشدد على أن المشرعين يريدون معرفة المزيد عما يحدث والخيارات المطروحة ولماذا يتم النظر فيها، لكنهم لا يحصلون على إجابات كافية.
ولم تقتصر الانتقادات على روجرز، إذ أعرب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور روجر ويكر عن ملاحظات مماثلة عقب إحاطة منفصلة، كما عبرت النائبة نانسي مايس والنائب رايان ماكنزي عن قلقهما، خصوصا حيال احتمال إرسال قوات برية إلى إيران.
وكتبت مايس عبر منصة "أكس" أنها لن تدعم وجود قوات برية في إيران ، مشددة على موقفها بعد الإحاطة التي حضرتها.
أما ماكنزي فقال إنه لا يريد أن تنخرط بلاده في حرب أبدية أخرى، معربا عن أمله في أن يكون نشر القوات مجرد إجراء احترازي أو استعراض قوة للضغط على الإيرانيين للتوصل إلى صفقة أفضل، لكنه شدد على ضرورة معرفة المسار المستقبلي.
وجاءت هذه الإحاطات السرية التي قدمها مسؤولو الدفاع لأعضاء لجان القوات المسلحة في مجلسي النواب والشيوخ في وقت يستعد فيه البنتاغون لنشر آلاف الجنود من فرقة المشاة 82 المحمولة جوا في الشرق الأوسط، لينضموا إلى أكثر من ألفي جندي من مشاة البحرية المتجهين بالفعل إلى المنطقة لدعم العمليات ضد إيران.
المصدر: "بوليتيكو"
المصدر:
روسيا اليوم