في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد مصدر طبي عراقي لقناة الجزيرة مقتل قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، فجر الثلاثاء، إثر ضربة جوية استهدفت مقرا للحشد شرقي قضاء الرمادي (غرب العراق)، في حين رجّحت مصادر أمنية ارتفاع حصيلة قتلى هذا الهجوم إلى 7 أشخاص.
ونعى الحشد الشعبي في العراق قائد عمليات الأنبار مع عدد من رفاقه إثر ضربة جوية نسبها للولايات المتحدة ضد مقره. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الحشد الشعبي قوله إن الولايات المتحدة هي من قصفت الموقع.
من جانب آخر، أعلن الحشد الشعبي في العراق، فجر الثلاثاء، إصابة عنصرين من مقاتلي اللواء 47، جراء قصف جوي في منطقة الجرف شمالي محافظة بابل.
وتقوم الولايات المتحدة بقصف مقرات مواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي تتهمها بشن هجمات ضد مواقع عسكرية وديبلوماسية أمريكية في العراق.
ومنذ الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، أصبح العراق إحدى ساحات الحرب، إذ تتوالى الغارات الأمريكية على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران.
في المقابل، تتبنى فصائل عراقية موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ" المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد الولايات المتحدة في العراق.
ومنذ بدء الحرب، هاجمت هذه الفصائل السفارة الأميركية في بغداد ومركز الدعم الدبلوماسي التابع لها في مطار بغداد. كما هاجمت بالمسيرات مواقع في أربيل عاصمة إقليم كردستان بشمال العراق، التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي وقنصلية أميركية ضخمة.
وتشكلت مليشيات الحشد الشعبي مستفيدة من فتوى المرجع الشيعي علي السيستاني منتصف 2014، لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة. .
ويضمّ الحشد عشرات الفصائل والجماعات، ويقدر البعض عديده بأكثر من مئة ألف من المقاتلين الشيعة، وقد خطا أخيرا خطوة قانونية حين نال شرعية برلمانية.
المصدر:
الجزيرة