آخر الأخبار

مقال بموقع هيل: أين أمريكا من السباق الدولي لتصنيع المسيّرات الحربية؟

شارك

تساءل مسؤول سابق في البيت الأبيض ووزارة الحرب ( البنتاغون) عن مدى قدرة بلاده على خوض ما سماه "حرب المسيّرات العالمية" مقارنة بما حققته دول أخرى بينها الصين وروسيا وإيران في التكنولوجيا الحربية المتصلة بإنتاج الطائرات المسيّرة.

وأعرب دوغلاس ماكينون، في مقال رأي بموقع ذا هيل، عن ذهوله إزاء التطورات شبه اليومية التي تشهدها تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، وإزاء الأساطيل الضخمة التي يجري إنتاجها، وتساءل عما إذا كانت أمريكا قد تجد نفسها في الجانب الخاسر من "حرب المسيّرات العالمية".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 نيويورك تايمز: “مفاجآت” تربك “نزهة” ترمب بإيران وتجعل النهاية بعيدة
* list 2 of 2 "هذه ليست حربنا".. أوروبا تقول أخيرا "لا" للرئيس ترمب end of list

وعن استعمال ذلك النوع من الطائرات في الحرب على إيران قال ماكينون إن طهران أطلقت أكثر من 500 صاروخ ب اليستي وما يقرب من ألفي مسيّرة باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة مما استنزف أكثر من 800 صاروخ اعتراضي من طراز " باتريوت" في غضون 3 أيام فقط، وهو عدد يفوق ما تلقته أوكرانيا من حلفائها على مدار 4 سنوات كاملة من الحرب.

وانطلاقا من تلك الأرقام، استخلص ماكينون أنه إذا كانت أمريكا تستخدم صواريخ اعتراضية تبلغ قيمتها ملايين الدولارات لإسقاط مسيّرات لا تتجاوز قيمتها بضعة آلاف من الدولارات، فإنها بذلك تكون في الجانب الخطأ من المعادلة.

ومضى الكاتب متسائلا عن الوقت الذي ستستغرقه قوى مثل الصين أو روسيا، أو إيران، من أجل تصنيع مسيّرات أكبر حجما بكثير وبتكلفة منخفضة نسبيا، وقادرة على حمل ذخيرة أثقل بكثير (مثل الصواريخ الباليستية) والتحليق لمسافات أطول وعلى ارتفاعات شاهقة.

وعن مكانة أمريكا في هذا المضمار، قال ماكينون إنها منخرطة في هذه المعركة لكنه تساءل عما إذا كانت متأخرة فعلا عن الركب، مشيرا إلى أن التدخل العسكري في إيران بدأ بواسطة طائرات عبرت الحدود ببطء ولا تزال مستخدمة في ذلك الصراع.

ونقل ماكينون عن مجلة متخصصة أن تلك الطائرات تحلق في مسارات دائرية عديدة فوق إيران، لجمع المعلومات الاستخباراتية وتدمير منصات إطلاق الصواريخ، وتمكنت إيران من إسقاط نحو 10 طائرات منها.

قدرة أمريكا

وعن قدرة أمريكا على الإتيان بشأن جديد خاص بها فيما يتعلق بحرب الطائرات المسيّرة، قال ماكينون إن بلاده تجده نفسها أمام تحد كبير في وقت تعمل فيه دول شتى، ومن سماهم خصوما تقليديين، على تطوير أساطيلها من المسيّرات.

إعلان

وتساءل كاتب المقال مرة أخرى عما إذا كانت الولايات المتحدة تُعَد الآن "القوة الرائدة في مجال المسيّرات على مستوى العالم؟ وإذا لم تكن كذلك، فما الذي يتطلبه الأمر لبلوغ تلك المكانة؟

وخلص الكاتب إلى أنه لا ينبغي لأمريكا أن تكون في الجانب الخاسر من حرب المسيّرات العالمية بينما تعمل الصين وروسيا وإيران ودول أخرى على تبني هذه التكنولوجيا الحربية الجديدة وتعمل على تطويرها بخُطا متسارعة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا