لقي شاب يمني في العشرينات من العمر حتفه برصاص والده في مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، جنوب البلاد، في واقعة جنائية حدثت فور وصوله إلى منزله بعد سنوات من الاغتراب.
وقالت مصادر محلية إن شاباً يُدعى "ع. ص. ن. ه."، تعرض الثلاثاء لإطلاق نار من قبل والده فور وصوله إلى فناء منزله الواقع في قرية حذاره بمديرية الشعيب قادماً من السعودية.
وأفادت المصادر بأن الأب، "ع. ن. ه."، أطلق وابلاً من الرصاص على نجله أمام منزله وأثناء تجمع أفراد من أسرته وجيرانه لاستقباله.
وذكرت المصادر أن الشاب أصيب بعدة طلقات نارية في أجزاء متفرقة من جسده، مما أدى إلى وفاته على الفور في مسرح الواقعة.
ولم تتضح بعد الدوافع وراء ارتكاب الجريمة، في حين تباشر الجهات المعنية إجراءاتها للوقوف على ملابسات الواقعة.
وتشهد عموم المحافظات اليمنية تصاعداً كبيراً في جرائم العنف الأسري، في واحدة من أسوأ تداعيات الحرب المستمرة من أكثر 11 عاماً.
المصدر:
العربيّة