وتركزت الضربات على منشآت الطاقة وشبكات النقل، في محاولة لإضعاف القدرات التشغيلية لأوكرانيا، بالتوازي مع تكثيف الهجمات منخفضة التكلفة لإرهاق الدفاعات الجوية.
وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من اتساع الفجوة بين كلفة الهجمات الروسية الرخيصة واعتراضها، مشيرًا إلى تحديات متزايدة تواجه منظومات الدفاع الجوي.
تصعيد بعد هدوء نسبي
ويأتي الهجوم ضمن موجة تصعيد شهدها شهر مارس، عقب فترة من الهدوء النسبي، مع استخدام موسكو مزيجًا من المسيّرات والصواريخ، بما في ذلك أسلحة متطورة.
ويرى محللون أن روسيا تعتمد استراتيجية "الإغراق" عبر إطلاق أعداد كبيرة من المسيّرات والصواريخ بشكل متزامن، بهدف استنزاف الدفاعات الجوية وفتح ثغرات ميدانية.
كما تحمل الضربات دلالات استراتيجية باستهداف مراكز صناعية ولوجستية رئيسية، ما ينعكس على القدرات العسكرية والاقتصادية لكييف.
مرحلة أكثر تعقيدًا
ويشير التصعيد الأخير إلى عودة نمط " الرعب الليلي" بوتيرة أعلى، في إطار حرب استنزاف طويلة، وسط توقعات باستمرار الضربات المكثفة خلال الفترة المقبلة، مع انشغال القوى الدولية بأزمات أخرى.
المصدر:
سكاي نيوز